غموض موقف روسيا من تسليح قوات السراج

الخميس 2017/12/14
تردد روسي

موسكو - يكتنف الغموض موقف موسكو من تخفيف حظر التسليح على الجيش الليبي بشكل يسمح بدعم قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

فبعد ساعات من إعلان الخارجية الروسية استعدادها للنظر في تخفيف حظر تصدير السلاح إلى ليبيا عقب الزيارة التي أداها وزير خارجية حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة إلى موسكو، سارع رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بالتسوية الليبية ليف دينغوف إلى تجديد موقف بلاده الرافض لتسليح الجيش الليبي قبل توحيده.

ودعا ليف دينغوف الأربعاء إلى توخي الحذر والتروي في مسألة رفع الحظر المفروض على الأسلحة إلى هذا البلد العربي، وانتظار تنفيذ اتفاق الصخيرات الموقع بين أطراف النزاع هناك.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن دينغوف قوله “نحن اليوم لا نتخذ خطوات متهوّرة، ونزن بعناية كل ما نقوم به في ما يتعلق بالتسوية الليبية”.

وأضاف الدبلوماسي الروسي “دعونا ننتظر لكي تدخل تعديلات اتفاق الصخيرات حيز النفاذ، من أجل أن نفهم أي جهة يجب أن تحصل على هذا السلاح، وتحت رعاية من سيحدث هذا؟”.

وتابع “من المهم للغاية عدم ارتكاب خطأ في مسألة حظر الأسلحة؛ لذلك ليس الوقت المناسب اليوم للحديث عن خطوات محددة لرفع الحظر المفروض على الأسلحة”.

وسبق أن قرر مجلس الأمن الدولي عام 2011 حظرا بموجب القرار رقم 1970 على توريد الأسلحة إلى ليبيا، وأهاب بجميع الدول الأعضاء تفتيش السفن المتجهة إليها، ومصادرة كل ما يحظر توريده وإتلافه.

ودعا سيالة الثلاثاء خلال لقائه مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إلى ضرورة تخفيف حظر التسليح على الجيش بما يسمح بتسليح خفر السواحل الليبي.

وكان فايز السراج طالب خلال زيارة أداها إلى واشنطن الأسبوع الماضي، بتخفيف حظر التسليح على ليبيا، بحيث يتم السماح بدعم الجماعات المسلحة الموالية له، المتمثلة أساسا في الحرس الرئاسي الذي تم تشكيله منذ أشهر.

وهو الطلب الذي ردت عليه روسيا بسرعة على لسان دينغوف الذي قال إنه لا طائل من الحديث عن رفع حظر التسلح قبل توحيد القيادة العسكرية.

4