غموض يرافق مؤتمر جنيف حول سوريا

الثلاثاء 2013/11/26
بان كي مون: لدينا هدف واضح من جنيف2

جنيف – قالت الأمم المتحدة أمس إن مؤتمرا دوليا للسلام يهدف إلى وقف الحرب الأهلية السورية سيعقد يوم 22 يناير كانون الثاني في أول محادثات مباشرة بين نظام الأسد ومقاتلي المعارضة.

وتأمل الأمم المتحدة في انتقال سلمي في سوريا على أساس اتفاق أبرم بين القوى العالمية في يونيو حزيران من العام الماضي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين "لدينا هدف واضح. تنفيذ بيان جنيف بالكامل الصادر في 30 يونيو 2012 بما في ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية -بناء على موافقة المشتركين- ذات سلطات تنفيذية كاملة بما في ذلك على الكيانات العسكرية والأمنية".

ولم يشر بان إلى قائمة المشاركين في المؤتمر ولم يتلق أي أسئلة من الصحفيين.

وتمثل مشاركة إيران حليفة سوريا في المؤتمر عقبة كبيرة بسبب رفض واشنطن لذلك وتأييد روسيا لحضور طهران.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إن إيران يجب أن تقبل باتفاق يونيو حزيران 2012 قبل أن توجه إليها الدعوة لحضور محادثات جنيف 2 في يناير كانون الثاني.

ويرافق الغموض أجندة المؤتمر والأطراف المدعوة إليه، خاصة أن المعارضة تطالب بضمانات غربية بخصوص تحييد أي دور للأسد في المرحلة الانتقالية، وتلقى في ذلك دعما من دول إقليمية مؤثرة مثل السعودية وتركيا.

وجاء الإعلان عن المؤتمر بينما يلتقي المبعوث الدولي بشأن سوريا الأخضر الإبراهيمي مع مسؤولين أميركيين وروس كبار في جنيف في أحدث مساعيه لإعادة المفاوضات إلى مسارها حتى تتوقف الحرب التي دخلت عامها الثالث وراح ضحيتها أكثر من مئة ألف شخص.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف قوله إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن توجيه الدعوة إلى إيران لحضور المؤتمر.

وقال دبلوماسي رفيع من الاتحاد الأوروبي يعنى بالمسائل المتعلقة بإيران وسوريا عقب توقيع الاتفاق النووي مع إيران أمس "لا يمكنني أن أتصور أن تواصل واشنطن معارضة وجود إيران".

وعقب الإعلان عن المحادثات أوضحت بريطانيا وفرنسا أنهما لا تزالان تصران على ضرورة أن تقبل إيران باتفاق يونيو 2012 قبل أن توجه إليها الدعوة لحضور مؤتمر جنيف2.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "إلى أن تعلن إيران إقرارها لإعلان جنيف ومن ثم توضح تأييدها للهدف من مؤتمر جنيف 2 فإنه من الصعب رؤية كيف يمكن أن يكون لها دور بناء في إيجاد حل سياسي للصراع".

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج "الانتقال السياسي يعني أن الأسد قد لا يكون له دور في مستقبل سوريا".

1