غموض يلف مرشحي الرئاسة الأفغانية

السبت 2013/11/16
كابول تستعد لنشر لائحة المرشحين للانتخابات وسط مخاوف من المحاباة

كابول- تستعد السلطات الانتخابية الأفغانية لنشر اللائحة النهائية للمرشحين لخلافة الرئيس حميد كرزاي في الانتخابات المرتقبة في نيسان/أبريل المقبل فيما يأمل بعض المرشحين الذين رفضت طلباتهم في أن تدرج أسماؤهم فيها.

ويفترض نشر هذه اللائحة اليوم السبت في كابول حسب الجدول الزمني للانتخابات، كما قد يرجأ لبضعة أيام. وقال الناطق باسم لجنة الشكاوى الانتخابية نادر محسني «لا نزال نضع اللمسات الأخيرة على اللائحة». وأضاف «الأمر يستغرق وقتا لكن الشفافية والنزاهة أهم من تحديد موعد نهائي».

وستجري الانتخابات الرئاسية في 5 نيسان/أبريل المقبل من أجل اختيار خلف للرئيس حميد كرزاي، رئيس الدولة الوحيد منذ سقوط نظام طالبان في 2001، لكن لا يمكنه حسب الدستور الترشح لولاية ثالثة.

وكانت اللجنة الانتخابية المستقلة نشرت في نهاية تشرين الأول/أكتوبر لائحة أولية أبقت فيها عشرة مرشحين فقط من أصل 26 وبينهم المرشحون الأوفر حظا مثل وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله وشقيق الرئيس كرزاي قيوم كرزاي ووزير المالية السابق أشرف غاني.

ويتعين على كل الراغبين في الترشح للانتخابات تقديم حوالي مئة ألف بطاقة لناخبين مؤيدين في كافة أنحاء البلاد بهدف إثبات امتلاكهم لقاعدة انتخابية كبيرة. ويشترط أيضا أن تفوق أعمارالمترشحين أربعين عاما وألا يكون لهم سجل قضائي وأن يقدموا كفالة بحوالي 18 ألف دولار.

ويول مراقبون إن هذه الشروط المجحفة تم فرضها بهدف الحد من عدد الترشيحات لتجنب بلبلة الناخبين كما حصل في انتخابات 2009 حيث كان يتنافس 40 مرشحا. وندد المرشحون الذين تم استبعادهم من السباق بهذا الإجراء وقال أحدهم وهو داود سلطان زوي «لقد شطب اسمي من اللائحة لأنني أحمل جنسية ثانية وقد تخليت عنها. لكن هناك مرشحين آخرين لديهم جنسيات ثانية أيضا لكنهم ما زالوا في السباق. يجب التساؤل عما إذا كان مسؤولون كبار تدخلوا لكي يتم إخراجنا.

5