غناء حسين الجسمي في الفاتيكان.. رسالة سلام وتسامح

الفنان حسين الجسمي حمل رسالة سلام تعبيرية إلى الفاتيكان عبر الغناء من أجل التسامح بين الأديان والشعوب.
الخميس 2018/12/20
الفن رسالة إنسانية تصنع جسور التواصل بين شعوب العالم

أبوظبي - جسّدت مشاركة الفنان الإماراتي حسين الجسمي، السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، في الحفل الخيري السنوي الذي أقامه الفاتيكان، رسالة سلام ومحبة وتسامح ممثلا بها بلده حكومة وشعبا والوطن العربي عموما. وشارك الجسمي في الحفل الخيري السنوي “كونشيرتو دي ناتالي” في نسخته الـ26 بالفاتيكان، والذي أقيم في 15 ديسمبر بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد.

وتزامنت مشاركة الجسمي في احتفالات الفاتيكان مع إعلان الإمارات 2019 عاما للتسامح. وأكد الجسمي من خلال رسالة السلام، تنفيذ رؤية الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس دولة الإمارات في التسامح بين الأديان والشعوب.

وفي الحفل الخيري، الذي أقيم على مسرح الفاتيكان في 15 ديسمبر الجاري، قال الجسمي “كمسلم إماراتي عربي من أبناء زايد أفتخر بوقوفي أمام العالم على خشبة مسرح الفاتيكان حاملا معي رسالة السلام المتسامحة والمحبة للإنسانية بكل عروقها ودياناتها”.

وشكر الفنان الإماراتي بابا الفاتيكان على دعوة المشاركة والتواجد من أجل المضي قدما برؤية السلام والتسامح في جميع أنحاء العالم.

وفي الحفل الخيري الذي أقيم على مسرح الفاتيكان في 15 ديسمبر الجاري، قام مضيف الحفل بتقديم حسين الجسمي واصفا أهمية تواجده وحضوره الفعالية، شاكرا تلبية دعوتهم له من أجل الغناء في هذا الحدث الإنساني.

وقال الجسمي في كلمته أمام الحضور “كمسلم إماراتي عربي من أبناء زايد أفتخر بوقوفي أمام العالم على خشبة مسرح الفاتيكان حاملا معي رسالة السلام المتسامحة والمحبة للإنسانية بكل عروقها ودياناتها”.

وقدم الجسمي في مشاركته منفردا أغنية “أحبك” من ألحانه برفقة الفرقة الموسيقية العالمية بقيادة المايسترو ريناتوسيريو. كما قدم الأغنية العالمية “وي آر ذو وورلد” ( نحن العالم)  بمشاركة نجوم عالميين مشاركين في الحفل، إلى جانب أغنية الختام المشتركة.

وعبر الجسمي عن سعادته بهذه المشاركة العالمية، وقال “نعم ثقافة الفن كل يوم تؤكد أنها الرسالة الإنسانية النبيلة صانعة جسور التواصل بين البشر مهما كانت لغتها وعرقها”.

وفي نهاية زيارته التاريخية للفاتيكان، قال الجسمي “من المحلية تولد العالمية ومن حنجرة الفنان تتلاقى الحضارات، والإمارات كانت وما زالت صانعة الفرق في مجالات الفنون والثقافة التي تتكامل من أجل حياة أجمل للبشرية، وحضورنا في الفاتيكان سيكون ملهم للفن أجمع″.

وأضاف حسين الجسمي، وفق ما ورد في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، “هدفنا تعزيز الخير وتكريس الحوار والتسامح بين الأديان والشعوب بصورة راقية”.

وقد تم تخصيص ريع الحفل السنوي للفاتيكان هذا العام لأزمة اللاجئين في مدينة أربيل بالعراق وأوغندا، بهدف تعزيز معيشتهم، مع التركيز على الاهتمام بالأطفال والشباب من خلال توفير التعليم والتدريب المهني والأنشطة العملية التي تساهم في تعزيز عملية الدخل، والتي تعد من العوامل الرئيسية المحددة لمستقبل الأطفال اللاجئين ومستويات معيشتهم. وسيتم عرض الحفل بمناسبة الاحتفال بليلة “الكريسماس″ من خلال القناة الإيطالية الخامسة وعبر قنوات ميديا سات في جميع أنحاء العالم.

13