غوانغو يهزم الأهلي الإماراتي ويتوج بلقب دوري أبطال آسيا

توج فريق غوانغو الصيني بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه أهلي دبي الإماراتي بهدف دون رد أمس السبت في إياب الدور النهائي للبطولة.
الأحد 2015/11/22
هزيمة أهلي دبي تحرمه من زعامة آسيا لأول مرة في تاريخه

غوانغو (الصين) – للمرّة الثانية في تاريخه، حصد فريق غوانغو إيفرغراند الصيني لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد أن حقق الفوز المطلوب بهدف نظيف على حساب ضيفه الأهلي الإماراتي في لقاء الإياب للدور النهائي ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والذي أقيم أمس السبت على ملعب “تيانهي” بإدارة الحكم الأوزبكي رافشان أرماتوف.

وكان غوانغو قد خرج بتعادل سلبي من موقعة الذهاب في دبي ليحسم اللقب القاري بعد فوزه بهدف سجله البرازيلي ألكيسون في الدقيقة 54، ليحرم الأهلي الإماراتي من حلم التتويج بزعامة آسيا لأول مرة في تاريخه، بعد أن لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 66 من عمر المباراة عقب طرد سالمين خميس.

ويدين غوانغو بالفضل في هذا الفوز للبرازيلي ألكيسون الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 53. وهو التتويج الثاني لغوانغو بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية بعد تجربته الناجحة في 2013، ليصعد للمرة الثانية إلى مونديال الأندية الذي سيقام في اليابان.

وسنحت فرصة خطيرة لغوانغو لافتتاح التسجيل بعد مرور خمس دقائق فقط، ولكن زو تشينغ تعثر وهو على بعد ياردات قليلة من المرمى. واستشعر الأهلي الخطورة بعد هذه الهجمة وبدأ يضغط بكل خطوطه بحثا عن تسجيل هدف السبق، لكنه عجز عن تشكيل الخطورة المطلوبة على مرمى زينغ تشينغ.

وتراجع إيقاع اللعب بعد مرور أول ربع ساعة في ظل لجوء كل فريق إلى الحذر في الأداء خشية استقبال مرماه لهدف مباغت قد يقلص فرصته في حصد اللقب.

وكاد البرازيلي رودريغو ليما دوس سانتوس يتقدم بهدف للأهلي في الدقيقة 26 بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت عند ليما داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية أنقذها الحارس ببراعة.

معاناة أهلي دبي تزايدت بعد الدقيقة 67 إثر طرد سالمين خميس بسبب ارتكاب مخالفة ضد تشينغ لونغ
وتدخل دفاع غوانغو في الوقت المناسب ليحرم أحمد خليل من تسجيل هدف محقق للأهلي قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول إثر عرضية متقنة من ماجد حسن.

ورد أصحاب الأرض بهجمة خطيرة انتهت بضربة رأس رائعة من تشينغ لونغ من داخل منطقة الجزاء، ولكن أحمد محمود حارس الأهلي ذاد عن مرماه ببراعة.

واحتسب الحكم الأوزبكي رافشان أرماتوف خمس دقائق وقت بدل ضائع مرت دون أن تشهد جديدا لينتهي شوط المباراة الأول بالتعادل السلبي.

وبعد مرور 8 دقائق من بداية شوط المباراة الثاني وضع أليكسون الفريق الصيني في المقدمة بتسجيله هدف السبق، بعد أن وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء ليراوغ أحد مدافعي الأهلي ويسدد بمهارة في الشباك.

وكاد ماجد حسن يسجل هدفا عن طريق الخطأ في شباك فريقه أثناء محاولة تشتيت تمريرة عرضية لأصحاب الأرض، ولكن الكرة مرّت مباشرة من فوق الشباك.

وتزايدت معاناة أهلي دبي بعد الدقيقة 67 إثر طرد سالمين خميس بسبب ارتكاب مخالفة ضد تشينغ لونغ.

وكان البرازيلي إيفرتون ريبيرو قريبا للغاية من تسجيل هدف التعادل للأهلي، لكن سوء الحظ وقف له بالمرصاد. وسيطر الأهلي على الدقائق العشر الأخير، لكنه عجز عن الوصول لشباك أصحاب الأرض.

وكاد ألكيسون يحرز الهدف الثاني له ولغوانغو في الثواني الأخيرة، لكنه سدد بغرابة فوق الشباك وهو على بعد ياردات قليلة من المرمى.

وبالتتويج الأخير تحقق النجاح بسهولة للمدرب لويس فيليبي سكولاري منذ توليه قيادة غوانغو إيفرغراند في يونيو الماضي، وخاض سكولاري مدرب البرازيل السابق 22 مباراة مع غوانغو بلا هزيمة ليحرز لقب الدوري الصيني للمرة الخامسة على التوالي الشهر الماضي، ولتكون مباراة أمس أفضل تتويجاته القارية مع التنين الصيني إلى حد الآن في انتظار مشاركته القادمة في مونديال الأندية الذي سيقام في اليابان.

23