غوتيريش يستكشف العنف بأفريقيا الوسطى

الثلاثاء 2017/10/24
بادرة تضامن

بانغي - يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، جمهورية أفريقيا الوسطى حيث تضاعفت أعمال العنف في الأشهر الأخيرة في بعض المناطق في وقت توشك أن تجدد فيه مهمة قوة الأمم المتحدة البالغ قوامها 12500 عنصر.

ويرى مراقبون أن تزايد مخاطر الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام بهذه المنطقة من أفريقيا يدفع الأمم المتحدة للبحث عن حلول عاجلة وممكنة للتصدي لهذه الجماعات ومحاولة تحجيم نفوذها.

وقال غوتيريش “إن وجودي في هذا اليوم مع قوات حفظ السلام في بيئة خطرة هو بادرة تضامن”.

وتأتي هذه الزيارة لجمهورية أفريقيا الوسطى في ظرف مالي دقيق للأمم المتحدة مع ضغط كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل اقتطاعات في ميزانيتها وبعض مهام حفظ السلام، كما ستتزامن الزيارة مع “يوم الأمم المتحدة” المعلن في 1947 والذي يؤرخ لبداية سريان ميثاق الأمم المتحدة.

وبالنسبة إلى غوتيريش فإن “معاناة الشعب (في جمهورية أفريقيا الوسطى)، إضافة إلى المآسي التي يعانيها العاملون الإنسانيون وقوات حفظ السلام، تستحق التضامن واهتماما أكبر”.

ومن المقرر أن يصل الأمين العام إلى بانغي في ظرف أمني متوتر. ورغم أن العاصمة لا تشملها الزيارة، فإن مجموعات مسلحة وميليشيات “دفاع ذاتي” استأنفت مواجهاتها ما أوقع المئات من القتلى بين السكان المدنيين الذين يُستهدفون باستمرار.

وقتل 12 عنصرا من قوات الأمم المتحدة منذ بداية 2017 خصوصا في بانغاسو التي يريد غوتيريش زيارتها لتكريمهم، بحسب ما أكده مكتب الأمم المتحدة في بانغي.

وشهدت هذه المنطقة وخصوصا محور الينداو-بانغاسو مواجهات ومجازر متكررة في الأسابيع الأخيرة أوقعت العشرات من القتلى، بحسب أرقام لا تزال مؤقتة.

وقال غوتيريش، الذي ترافقه في الزيارة جاين كونورس محامية حقوق الضحايا في الأمم المتحدة، إنه “يريد أن يلتقي بضحايا الانتهاكات وأسرهم”.

وينتظر أن يُطلب من الأمين العام توضيح موقفه من “علامات التحذير من إبادة جماعية” في أفريقيا الوسطى التي كان أشار إليها مساعده للشؤون الاجتماعية ستيفان أوبريان.

5