غودين يهدي أتلتيكو باكورة ألقابه منذ 1996

الاثنين 2014/05/19
غودين يكتب تاريخا جديدا لأتلتيكو

مدريد - أسدل الدوري الأسباني لكرة القدم ستاره عقب موسم حافل تصدر خلاله الثلاثي برشلونة وأتلتيكو مدريد وريال مدريد البطولة في فترات مختلفة من عمر البطولة، إلا أن اللقب الثمين في النهاية ذهب للـ"روخيبلانكوس" ليُنهي خصاما دام لـ18 عاما مع "الليغا".

وتوج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الأسباني للمرة الأولى منذ 1996 والعاشرة في تاريخه، بعدما انتزع التعادل من مضيفه برشلونة 1-1 في معقل الأخير "كامب نو" في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

ويدين فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي يستعد لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، السبت المقبل، ضد الجار اللدود ريال مدريد، بتعادله الثمين جدا إلى المدافع الأوروغوياني دييغو غودين الذي أدرك له هدف التعادل في بداية الشوط الثاني، مبقيا على فارق النقاط الثلاث التي تفصله عن بطل الموسم الماضي. وكان برشلونة مطالبا بالفوز من أجل أن يصبح على المسافة ذاتها مع رجال سيميوني، وهذا الأمر كان كافيا له لو تحقق من أجل الاحتفاظ باللقب بفارق المواجهتين المباشرتين كونه تعادل ذهابا مع "روخيبلانكوس" دون أهداف.

وفشل برشلونة في تحقيق ثأره من نادي العاصمة الذي أطاح به من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا بالتعادل معه 1-1 ذهابا في "كامب نو" والفوز عليه إيابا في "فيسنتي كالديرون" بهدف سجله كوكي. وتأجل الحسم إلى المرحلة الختامية بعد أن اكتفى الفريقان بالتعادل في المرحلة السابقة، أتلتيكو مع ضيفه ملقة 1-1 وبرشلونة مع مضيفه إلتشي 0-0.

ولم يتمكن برشلونة من إنقاذ موسمه المخيّب مع مدربه الجديد مارتينو بعد أن خسر أيضا نهائي الكأس المحلية أمام ريال، إضافة إلى خروجه من دوري الأبطال على يد أتلتيكو. ولم يكن تجنب الخسارة أمام أتلتيكو للمرة الأولى في "كامب نو" منذ 2006، كافيا لرجال مارتينو، الذي استقال من منصبه بعد المباراة، لأن التعادل أعاد أتلتيكو إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 1996 عندما ظفر بالثنائية (الكأس المحلية أيضا). وكانت موقعة، السبت، المواجهة السادسة هذا الموسم بين برشلونة وأتلتيكو إذ افتتحا الموسم بمواجهة كأس السوبر الأسبانية، حيث تعادلا ذهابا.

دييغو سيميوني مدرب أتليتيكو مدريد حول النادي إلى منافس حقيقي على الألقاب في أسبانيا وأوروبا

ولا يملك أتليتيكو الكثير من الوقت للاحتفال بفوزه المذهل بدوري الدرجة الأولى، حيث يجب على الفريق أن يحول تركيزه بسرعة صوب نهائي دوري أبطال أوروبا.

وحوّل دييغو سيميوني مدرب أتليتيكو النادي إلى منافس حقيقي على الألقاب في أسبانيا وأوروبا منذ توليه المهمة في نهاية عام 2011 وقال، “استطعنا دون شك أن نصنع التاريخ”. وأضاف القائد السابق لمنتخب الأرجنتين الذي كان ضمن تشكيلة أتليتيكو التي فازت بلقب الدوري عام 1996، “يجب أن نستعد للقاء السبت".

وسيكون نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة الأول بين فريقين من مدينة واحدة على مدار تاريخ أكبر بطولات الأندية الأوروبية مكانة 59 عاما. وسيكون هذا هو الظهور 13 لريال مدريد في النهائي والأول منذ فوزه باللقب التاسع عام 2002 في حين بلغ أتليتيكو النهائي الأوروبي مرة واحدة من قبل وخسر فيها أمام بايرن ميونيخ عام 1974 عقب مباراة إعادة.

وقال جابي قائد أتليتيكو للتلفزيون الأسباني، “إنه لمن دواعي الشرف بالنسبة إليّ أن أكون جزءا من الفريق وأن يكون بوسعنا المنافسة مع الأندية الكبيرة”. وأضاف، “سنحتفل الآن بالطبع وسنركز بدءا من اليوم على نهائي دوري أبطال أوروبا”. وكان التعادل أمام برشلونة مكلفا، حيث اضطر دييغو كوستا هداف الفريق واردا توران صانع اللعب وهما من العناصر المؤثرة مع الفريق هذا الموسم، للخروج بين الشوطين بسبب إصابتهما.

23