غوغل تطرد الموظف المتحيز ضد النساء

الأربعاء 2017/08/09
غوغل: لا يمكن الحديث عن حالات فردية

واشنطن – أقالت شركة غوغل العملاقة للإنترنت مهندسا أثار جلبة كبيرة في وادي السيليكون في الأيام الماضية بسبب مذكرة داخلية كتبها وأكد فيها أن انعدام المساواة بين الجنسين في قطاع التكنولوجيا يرجع لأسباب بيولوجية.

وأكد جيمس دامور الذي كتب المذكرة قائلا في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز الإثنين إنه أقيل بسبب “تكريس الصور النمطية عن الجنسين”.

وأضاف أنه يبحث كل الحلول القانونية الممكنة، وأنه اتهم قبل إقالته إدارة غوغل العليا أمام المجلس القومي الأميركي لعلاقات العمل بمحاولة إجباره على الصمت.

وقالت شركة غوغل، وهي إحدى وحدات شركة ألفابت ومقرها ماونتن فيو في كاليفورنيا، إنه لا يمكنها الحديث عن حالات فردية.

وقال سندار بيتشاي رئيس غوغل التنفيذي الإثنين في رسالة للعاملين إن أجزاء من المذكرة المناهضة للتنوع “تنتهك مدونة السلوك الخاصة بنا وتتجاوز الخط بتعزيز صور نمطية ضارة عن الجنسين في أماكن عملنا”.

ويحتدم النقاش منذ شهور حول معاملة النساء في قطاع التكنولوجيا الذي يهيمن عليه الرجال. وأدت مزاعم تحرش جنسي في شركات مثل أوبر وغيرها إلى تغييرات في هياكل الإدارة.

وتلزم إدارات كبرى شركات التكنولوجيا، ومن بينها غوغل نفسها، بالتنوع في أماكن العمل لكن نسبة النساء العاملات في أقسام الهندسة والإدارة ما زالت متدنية في الكثير من الشركات.

وقال دامور في المذكرة “يرجع جانب من الاختلاف في التفضيل وتوزيع القدرات بين الرجال والنساء إلى أسباب بيولوجية. وقد تفسر هذه الفروق لماذا لا نرى تمثيلا متساويا للنساء في قطاع التكنولوجيا وفي القيادة”.

وأرسلت دانييل براون نائبة رئيس غوغل لشؤون التنوع مذكرة في مطلع الأسبوع ردا على ما حدث قائلة إن مذكرة المهندس “عززت افتراضات غير صحيحة”.

وتحقق وزارة العمل الأميركية في ما إذا كانت غوغل تفرق بين الرجل والمرأة في الأجر وتمنح عاملاتها رواتب أقل، وهو ما تنفيه الشركة.

وأمر القاضي الأميركي ستيف برلين شركة غوغل الشهر الماضي بتسليم سجلات رواتب الموظفين في 2014 إلى الحكومة الفيدرالية، بالإضافة إلى أرقام وعناوين موظفين تواصلت معهم الشركة لإجراء مقابلات عمل على خلفية تحقيق تجريه وزارة العمل الأميركية واتهام الشركة بالتمييز المنهجي ضد المرأة.

19