غوغل تنافس منصات الألعاب بخدمة "ستاديا"

غوغل تطلق منصة ألعاب فيديو بالبث التدفقي في 14 دولة، وتدخل حقبة جديدة لا حاجة فيها إلى أجهزة كمبيوتر ضخمة ومكلفة ولا قيود فيها على الألعاب.
السبت 2019/06/08
حقبة جديدة في مجال ألعاب الفيديو

نيويورك - أعلنت شركة غوغل عن تفاصيل جديدة لمنصة ألعاب فيديو بالبث التدفقي “ستاديا” التي ستكون متاحة في 14 دولة اعتبارا من نوفمبر المقبل.

وقالت الشركة الأميركية إنها ستبيع الإصدار الأول في الخدمة المعروف باسم “حزمة إصدار المؤسسين” مقابل 129 دولارا وستكون كلفة الاشتراك الشهري 9.99 دولارات. وفي أوروبا، سيكون سعرها 129 يورو و9.99 يورو للاشتراك الشهري.

وتسمح منصة “ستاديا” باللعب وبتطوير ألعاب مباشرة، في تقدم تقني بات ممكنا بفضل سرعة الحوسبة السحابية.

وتتيح الحوسبة السحابية “كلاود” فرصا كثيرة في مجال الألعاب الإلكترونية على غرار ما وفرته في مجال أفلام الفيديو نتفليكس والموسيقى سبوتيفاي.

وعلى صعيد المطورين، تسمح هذه الخدمة التي تعتمد على قوة “مراكز البيانات” التابعة لغوغل بتصميم ألعاب بسرعة وسهولة أكبر بما في ذلك ألعاب معقدة من الناحية البيانية على ما أكد مسؤولون في المجموعة الأميركية العملاقة.

وتواجه شركة غوغل منافسة من العديد من شركات الألعاب والتقنية، التي كشف بعضها عن عزمها إطلاق خدمات مشابهة لبث الألعاب، لذا فإنه عليها أن تُبرهن لصناع الألعاب أن خدمات البث يمكن أن تكون مفيدة ماليا، حتى مع التعثر في بعض المبادرات السابقة في مجال الألعاب.

وسمح تحسين نطاق التمرير على الإنترنت وقوّة البرمجيات الحسابية وقدرات التخزين ونظام الحوسبة السحابية بتطوير تقنيات غيّرت العادات في قطاع راسخ البنيان، فضلا عن إطلاق حقبة جديدة في مجال ألعاب الفيديو لا حاجة فيها إلى أجهزة كمبيوتر ضخمة ومكلفة ولا قيود فيها على
الألعاب.

وستكون اللعبة الأولى المجانية هي “دستيني 2” من مطور الألعاب “بانجي”. وستطلق “ستاديا” في الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد.

وقد قالت الشركة “إن بعض الألعاب سوف تكون مجانية لأصحاب الاشتراكات المدفوعة، في حين سوف تُباع ألعاب أخرى بأسعار مماثلة لسعر البيع بالتجزئة الحالي”.

ورفض فيل هاريسون، نائب رئيس غوغل الذي يشرف على خدمة ستاديا، الكشف عن شروط الصفقات مع الناشرين. إلا أنه قال في مقابلة “إنهم يعملون معنا لأنهم يرون فيها فرصة طويلة الأجل لجلب الألعاب إلى المزيد من الناس، وإزالة العوائق… من المعادلة”. وأضاف “على المدى الطويل، سوف يستمتعون بالمزايا الاقتصادية لذلك أيضا”.

19