غوغل لا يفضل هيلاري على دونالد

الاثنين 2016/10/03
اسم "دونالد ترامب" لا يتبعه أيضا أي اقتراح بحث يسيء إليه

واشنطن - اتهم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، محرك البحث غوغل، بـ"التآمر" عليه لصالح منافسته في السباق الرئاسي الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ووجه ترامب، خلال اجتماع حاشد في ولاية ويسكونسن، الجمعة، اللوم إلى غوغل، بـ"التلاعب بنتائج البحث لصالح كلينتون”، مشيرا إلى أن غوغل "يخفي الأخبار السيئة عن كلينتون".

ولم يوضح ترامب ماهية “الأخبار السيئة” التي يخفيها غوغل من محركه للبحث عن كلينتون، قائلا إن عملاق البحث أخفى البعض منها في يونيو الماضي. وقد نفت شركة غوغل هذه الاتهامات في وقت سابق، وفقا لسكاي نيوز.

ونشر حساب “غوغل تريند” على موقع تويتر، إحصائية حول كلمات البحث عن دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بالإنكليزية أثناء المناظرة بين الاثنين قبل يومين، وأظهرت النتائج تفوق كلينتون.

وحصلت كلينتون في كلمات البحث الخاص بمحرك البحث العالمي غوغل على نسبة 60 بالمئة مقابل 40 بالمئة لمنافسها ترامب.

وكان تقرير نشره حصريا موقع وكالة أنباء سبوتنك الروسية يوم الـ12 من سبتمبر 2016، يزعم أن “اقتراحات البحث المنحازة” في غوغل يمكن أن تُغير ما يصل إلى 3 ملايين صوت في الانتخابات المقبلة.

ونفت غوغل، التي اتُّهمت في يونيو بالتلاعب بمحرك البحث الخاص بها لصالح كلينتون في مقطع فيديو منتشر، تلك الادعاءات في بيان أصدرته في الـ10 من يونيو.

وقالت الشركة “الإكمال التلقائي في محرك بحث غوغل لا يُفضل مرشحا أو قضية معينة. والادعاءات بعكس ذلك تعكس ببساطة إساءة فهم كيفية عمل الإكمال التلقائي”.

وأكدت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن ترامب لم يكن مخطئا تماما في ما قاله إلا أن السبب ليس محاباة لهيلاري، بقدر ما هو نظام جديد.

وأكدت الصحيفة أنّ المستخدمين فعلا قد لاحظوا، وهم يكتبون عبارة هيلاري كلينتون في محرك البحث، أنّ الاقتراحات الأوتوماتيكية لا تتضمن أي صفة سلبية. حتى لو كان المستخدم يبحث عن كلمة “جرائم كلينتون” مثلا فإن النتائج تأتي إيجابية.

إلا أن ذلك يحصل حتى للطرف الآخر، إذ بدوره لا يتبع اسم “دونالد ترامب” أي اقتراح بحث يسيء إليه. بل تعرض اقتراحات البحث الجانب الإيجابي كذلك.

ويحدث كل ذلك بسبب تعديلات تقنية أدخلتها غوغل على محرك بحثها، إذ قامت بتعديل خوارزمية البحث بحيث لا تقترح بحثا سلبيا بعد اسم أي شخص مهما كان، وليس فقط من ترشحوا للرئاسة الأميركية.

19