غوغل وفيسبوك تكافحان الكذب

الأربعاء 2016/11/16
تزايد المخاوف من انتشار معلومات غير دقيقة على الإنترنت

واشنطن- أعلنت شركتا غوغل وفيسبوك، أنهما ستعملان على فرض عقوبات على المواقع الإخبارية التي تبث أخبارا كاذبة أو ملفقة، مع تزايد المخاوف من الانتشار السريع للمعلومات غير الدقيقة على الإنترنت. وكانت غوغل سباقة بإعلانها، حيث قالت الاثنين، إنها ستعاقب المواقع التي تروج للأخبار الكاذبة بمنعها من الاستفادة من خدماتها الإعلانية.

وبعد ساعات قالت فيسبوك إنها لن تظهر أي إعلانات على الصفحات التي تنشر محتوى مضللا أو تحتوي على أخبار كاذبة. وقال متحدث باسم فيسبوك “لقد طورنا سياسة لتوضيح أن هذا ينطبق على الأخبار الكاذبة. فريقنا سوف يستمر في فحص ومراقبة الناشرين للتأكد من التزامهم”.

ونقلت وكالة رويترز عن مارك زوكيربرغ مؤسس فيسبوك ومديره التنفيذي قوله إن الأنباء المضللة تشغل حيزا محدودا بين المواد المنشورة على فيسبوك ولا تقتصر على آراء حزبية أو سياسية، الأمر الذي ينفي احتمال تسببها في تغيير مسار الانتخابات. ومن جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم غوغل أندريا فافيل إن التغيير في السياسة وشيك. وأضافت “سنمضي قدما ونقيد عرض الإعلانات على الصفحات التي تحرف المعلومات أو تعطي معلومات غير دقيقة أو تخفي معلومات عن الناشر أو محتوى الناشر أو الغرض الأساسي من الملكية على الإنترنت”.

يشار إلى أن الانتخابات الأميركية الأخيرة أثارت مسألة الحيادية في التغطية الإعلامية، بعد اتهامات لفيسبوك وغوغل بتضليل المستخدم والترويج لمرشح على حساب آخر. ويعيش محرك البحث غوغل أياما صعبة، بعدما تسبّبت مواقع إخبارية وهمية بانتشار معلومات غير دقيقة عن الانتخابات الرئاسية الأميركية. وعند البحث عن نتائج الانتخابات، يظهر الرابط الأول من موقع وهمي.

ويشير إلى أنّ الرئيس المنتخب دونالد ترامب حصد العدد الأكبر من الأصوات الشعبية وأصوات المجمع الانتخابي بفوزه على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وهو أمر خاطئ، إذ أنّ ترامب فاز بعدد من أصوات المجمع الشعبي، لكن كلينتون حصدت عددا أكبر من الأصوات الشعبية. وبعد انتشار صور الروابط الوهمية، أعدت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا حول أصل هذه المعلومات المغلوطة.

ودعا بعض معلقي الصحف شركات التكنولوجيا إلى التدخل لمنع انتشار مثل هذه القصص الملفقة. يذكر أن برنامج “غوغل آد سينس” التابع لشركة غوغل والذي يساعد مواقع الإنترنت في الحصول على الإعلانات هو أكثر الأدوات شيوعا لمواقع الأخبار التي تسعى إلى جني أموال طائلة.

19