غينيا الاستوائية تلتقي بوركينا فاسو في موقعة مصيرية

الأربعاء 2015/01/21
غينيا الاستوائية تتربص ببوركينا فاسو والكونغو تنتظر الغابون

باتا (غينيا الاستوائية) - أدركت منافسات النسخة الثلاثين من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم مرحلة متقدمة من خلال إجراء لقاءات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، بإجراء لقاءي غينيا الاستوائية مع بوركينا فاسو والغابون مع الكونغو.

يصطدم منتخب غينيا الاستوائية المضيف بنظيره بوركينا فاسو، في حين يواجه منتخب الغابون منافسه المنتخب الكونغولي اليوم الأربعاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن النسخة الثلاثين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستمر حتى 8 فبراير المقبل. وكان من المقرر أن يستضيف المغرب المنافسات قبل أن يطلب تأجيلها بسبب وباء الإيبولا ومن ثم استبعد من قبل الاتحاد الأفريقي للعبة الذي وجد ضالته في غينيا الاستوائية بعد رفض دول عديدة الاستضافة.


عقبة صعبة


تسعى غينيا الاستوائية على ملعب “باتا” إلى تجاوز عقبة بوركينا فاسو الصعبة متسلحة بالأرض والجمهور. وكان المنتخب المضيف فرط في الفوز على الكونغو في الجولة الأولى بعد أن تقدم عليها بهدف إيميليو نسوي قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل عبر تييفي بيفوما.

وعلى رغم من إجماع المتابعين على أن الكونغو أفلتت من مفاجأة أصحاب الأرض، إلا أن غينيا الاستوائية أثبتت أفضليتها وكانت قريبة من تكرار إنجازها عام 2012 في المباراة الافتتاحية للبطولة التي استضافتها مع الغابون، عندما تغلبت على ليبيا 1-0، ثم بلغت الدور ربع النهائي. ويدرك المدرب الأرجنتيني استيبان بيكر الذي خلف الأسباني اندوني غويكوتشيا المقال في 31 ديسمبر الماضي، أن انتزاع النقاط الثلاث اليوم يعتبر حيويا لحظوظ فريقه في إدارك ربع النهائي، آخذا في الاعتبار رغبة بوركينا فاسو في التعويض بعد خسارتها أمام الغابون 0-2 في الجولة الأولى.

ويذكر أن بيكر قاد منتخب سيدات غينيا لإحراز كأس أفريقيا عام 2012. وتسعى بوركينا فاسو إلى تفادي الخسارة التي ستضعها خارج المنافسات علما أنها دخلت البطولة بقوة وأمل بتكرار إنجاز النسخة الأخيرة عندما أبهرت المتتبعين وبلغت المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها وكانت قاب قوسين أو أدنى من معانقة الكأس حيث خسرت بصعوبة أمام نيجيريا 0-1.

الأرجنتيني استيبان بيكر يدرك أن انتزاع النقاط الثلاث يعتبر حيويا لحظوظ غينيا الاستوائية في إدراك ربع النهائي


معنويات مرتفعة


تلتقي الغابون مع الكونغو برازافيل، وعلى الملعب ذاته، وتأمل الغابون في حسم تأهلها من خلال الفوز على الكونغو متسلحة بمعنويات مرتفعة على خلفية فوزها على بوركينا فاسو 2-0 وتصدر المجموعة.

وستجد الغابون التي تشارك في البطولة للمرة السادسة مؤازرة من جماهير كبيرة وكأنها تلعب على أرضها بحكم مشاركتها الحدود مع غينيا الاستوائية وهي تنوي استغلال هذا العامل لتخطي حاجز الدور ربع النهائي الذي يبقى أفضل نتيجة لها حتى الآن وحققته في مناسبتين عامي 1996 و2012.

وجددت الغابون بقيادة مدربها البرتغالي جورج كوستا، تفوقها على بوركينا فاسو بعدما كانت تغلبت عليها بالنتيجة ذاتها ذهابا في التصفيات في ليبرفيل (تعادلا إيابا في واغادوغو)، ووجهت لها صفعة قوية في بداية البطولة التي يسعى من خلالها رجال المدرب البلجيكي بول بوت إلى تكرار إنجاز النسخة الأخيرة عندما بلغوا المباراة النهائية. وتتسلح الغابون بموهبة مهاجمها بيار-إيميريك أوباميانغ لاعب بوروسيا دوتموند الألماني صاحب الهدف الأول أمام بوركينا فاسو.

من جهتها، تسعى الكونغو إلى استعادة أمجادها الغابرة عندما توجت باللقب عام 1972 وترك بصمة في البطولة الذي غابت عنه 15 عاما وتحديدا منذ عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما خرجت من الدور الأول. وعادت الكونغو إلى النهائيات من الباب الكبير كونها حجزت بطاقتها في مجموعة ضمت نيجيريا حاملة اللقب وأحد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في المونديال البرازيلي الصيف الماضي. وحلت الكونغو برازافيل ثانية في مجموعة قوية ضمت أيضا جنوب أفريقيا المتصدرة والسودان، فجمعت 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وهزيمتين.

وتدين الكونغو بتأهلها إلى “الساحر الأبيض” الفرنسي كلود لوروا (64 عاما) الذي يعرف جيدا كرة القدم الأفريقية من خلال قيادته لمنتخبات كثيرة أبرزها الكاميرون التي ظفر معها باللقب عام 1988 في المغرب وغانا التي أوصلها إلى الدور نصف النهائي عام 2008 والجارة الكونغو الديموقراطية إلى ربع النهائي عام 2006.

23