فائزون من مصر وسوريا والمغرب والسعودية بجوائز البابطين الشعرية

الخميس 2017/10/26
مسابقة لتحفيز الشعراء العرب على العطاء

القاهرة - شهدت القاهرة، الأربعاء، إعلان أسماء الفائزين بجوائز مسابقة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في دورتها السادسة عشرة.

جاء إعلان النتائج في مؤتمر صحافي عقده رئيس المؤسسة الشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين في فندق فيرمونت نايل سيتي بالقاهرة، وأعلن نتائج الجوائز في فروع الجائزة المختلفة، بحضور محمد صالح الذويخ، سفير دولة الكويت بالقاهرة.

وأشار البابطين في المؤتمر الصحافي إلى أن هذه الدورة شهدت زيادة عدد جوائز المؤسسة بجائزتين جديدتين، إحداهما لأفضل قصيدة للشباب، والثانية لأفضل ديوان للشباب، ليرتفع عدد الجوائز إلى ست جوائز، وترتفع القيمة الإجمالية لها إلى مئة وخمسة وثلاثين ألف دولار أميركي.

وخلصت اللجان الخمس المشكلة لتحكيم الجائزة في فروعها الخمسة المعلن عنها إلى منح جائزة أفضل قصيدة للشباب، وقيمتها خمسة آلاف دولار أميركي، إلى الشاعر عمر الراجي من المغرب عن قصيدته “بريد النور”، أما جائزة أفضل ديوان للشباب، وقيمتها عشرة آلاف دولار أميركي، فقد فاز بها الشاعر عبداللطيف بن يوسف المبارك من السعودية عن ديوانه “رؤى”.

وذهبت جائزة أفضل قصيدة، وقيمتها عشرة آلاف دولار أميركي، إلى الشاعرة مروة حلاوة من سوريا عن قصيدتها “زلفى إلى النفس”، وفاز بجائزة أفضل ديوان وقيمتها عشرون ألف دولار أميركي الشاعر أحمد عنتر مصطفى من مصر عن ديوانه “هكذا تكلم المتنبي”.

وفاز بجائزة الإبداع في مجال نقد الشعر وقيمتها أربعون ألف دولار أميركي مناصفة بواقع عشرين ألف دولار أميركي لكل واحد منهما، كل من الناقد فوزي سعد عيسى من مصر عن كتابه “النص الشعري وجماليات التلقي”، والناقد عبدالرحمن عبدالسلام محمود من مصر عن كتابه “فتنة التأويل.. المتنبي من النص إلى الخطاب”.

أما الجائزة التكريمية، وقيمتها خمسون ألف دولار أميركي، فقد سبق الإعلان عن منحها للشاعر المصري الراحل فاروق شوشة.

جاء اختيار مؤسسة البابطين للقاهرة لإعلان نتائج المسابقة بها، انطلاقًا من دور مصر الثقافي الريادي على مر التاريخ، وفق كلمة عبدالعزيز البابطين، ولمكانتها المرموقة لدى أبناء الوطن العربي كافة، كما أن القاهرة شهدت انطلاقة المؤسسة عام 1989، وأقيم فيها حفل توزيع جوائز الدورة الأولى في عام 1990 برعاية وزير الثقافة المصري آنذاك الفنان فاروق حسني، وحضور حشد من المهتمين بالحركة الشعرية والثقافية والأدبية.

ووجه عبدالعزيز البابطين الشكر للمثقفين العرب، الذين آمنوا برسالة المؤسسة، ونوه بدور الأدباء في مصر، على وجه الخصوص.

وقال البابطين إن هذه الجوائز تأتي لتحفيز الشعراء العرب على العطاء، بما يحققه الشعر من تعزيز لمكانة اللغة العربية، التي هي أحد أهداف المؤسسة، التي توسعت أعمالها لاحقًا في مجال حوار الثقافات والدعوة إلى السلام والتعايش بين الشعوب، إلا أن المرتكز الذي انطلقت منه المؤسسة هو الشعر.

وذكر البابطين أن المؤسسة حافظت على دعمها للشعر، فن العربية الأول، بعدة سبل، منها تقديم الجوائز، وطباعة المعاجم التي تغطي مساحات زمنية تاريخية تبدأ من الحديث رجوعًا إلى التاريخ الشعري، ومنها أيضًا إقامة مهرجان ربيع الشعر سنويًّا، الذي يقام في شهر مارس من كل عام بدولة الكويت، وطباعة الدواوين الشعرية المحققة والحديثة.

واستطرد البابطين في كلمته: نستحضر معًا في قلب العروبة النابض، قصة البدايات، يوم جئت إلى القاهرة، العاصمة الأبدية للثقافة العربية كما أحب أن أراها وأن أسميها، حاملا في يدي حلما عاش في صدري منذ الطفولة بأن أقدم لإخوتي من الشعراء والنقاد العرب ما يحفزهم على

الإبداع والتألق وما يدعم عطاءهم في سبيل الثقافة العربية؛ معلنا من هنا سنة ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين عن إنشاء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.

15