فاتنة تغوي ممثلا وتجنده.. تفاصيل للتشويق الإعلامي

الأربعاء 2017/11/29
تجسس لصالح الفتاة مجانا

بيروت- انشغل مستخدمو الشبكات الاجتماعية في لبنان الثلاثاء باعترافات الممثل اللبناني زياد عيتاني المتهم بالتجسس لإسرائيل، التي نقلتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية. وعاد هاشتاغ #زياد_عيتاني للتداول على نطاق واسع. وكان أبرز ما جاء فيها أنه “تجسس” لصالح الفتاة مجانا بعد ابتزازه بمقاطع فيديو جنسية صورها لنفسه.

وشارك صحافي جريدة الأخبار رضوان مرتضى في برنامج “للنشر” قبل ليلة من نشر المقال. وقال مغرد “بعد حلقة للنشر عن موضوع #زياد_عيتاني استنتجنا أن موظف جريدة الأخبار لديه معلومات عن الجاسوسة اليهودية أكثر من عيتاني نفسه، ولا أستبعد أن يكون هو عميلا إسرائيليا وأنه يدير دفّة التسريبات بما يناسب مصلحة مشغليه، حتى الطريقة التي مرر فيها أسماء صحافيين عرض حياتهم وسمعتهم للخطر”.

وأكدت إعلامية “التسريب الفاضح لملف #زياد_عيتاني والتشهير بأسماء أخرى على بعض وسائل الإعلام لا يتحمل وزرهما هذا الإعلام بل الجهاز الأمني الذي يسرب محاضر التحقيق بقضية عالية الحساسية والخطورة ستتحول في الأيام المقبلة إلى قضية هشة للتسلية وتستخدم تفاصيلها للتشويق والإثارة التلفزيونية فقط!”.

وتهكم آخر “على ما يبدو نسخات التحقيق مع زياد المنشورة بجريدة الأخبار ستكون أكتر من نسخات باب الحارة”.

وتساءل معلق “من هي الجهة التي تسرب التحقيقات مع زياد عيتاني إلى جريدة الأخبار؟، حسين مرتضى يتنطح كل يوم ويفصح عن التحقيقات ويبدي رأيه فيها! مع العلم أن المدعى العام قال إن التحقيقات مع عيتاني سرية! من نصدق؟ وهل كلام مرتضى هو من نسج خياله؟ولماذا لا يسكته القضاء؟”.

وقالت كريستين حبيب تعليقا على ما جاء في المقال على “سُئل زياد عيتاني لماذا لم يُبلغ الأجهزة الأمنية لمساعدته، فردّ بأنّه اعتقد أنّه ذكي وأنّ بإمكانه التلاعب بها”، من مقال رضوان مرتضى جريدة الأخبار عن #زياد_عيتاني “اعتقدَ أنّه ذكي”.

وقال المحلل السياسي نضال السبع على فيسبوك “#زياد_عيتاني ليس حالة لبنانية فقط، زياد في #سوريا كان ناشطا اعلاميا ثم تحول إلى خبير كيماوي في #خان_شيخون، زياد كان يتحدث عن حقوق الأقليات فى #العراق وكان من أوائل المهلّلين لإقامة الكيان الكردي الانفصالي، زياد كان أول من تحدث عن ثورية #جبهة_النصرة #داعش”.

واعتبر نبيل الحلبي “باتَ شبه مؤكد لي أنَّه لا يوجد ملف تعامل أو تواصل مع إسرائيل في قضية #زياد_عيتاني لأنه لا توجد ضابطة إسرائيلية من الأساس.من تواصل معها زياد عيتاني حتى الساعة وكما يبدو من التسريبات المهزلة، والتي بحد ذاتها تمثل فضيحة أمنية وقضائية تستوجب المحاسبة، قد تكون عميلة محلية الصنع أو شخصية وهمية مستعارة لأهداف معينة أو معددة”.

وكتبت الصحافية دينا أبي صعب في صفحتها في فيسبوك “امرأة فاتنة أغوت ومن ثم جندت، القصة الأشهر في تاريخ التجنيد والعمالة تتكرر مع زياد عيتاني”.

وعلق الصحافي فارس خشان في تغريدة “الخبريات المتصلة بزياد منشورة ومنسوبة إلى أمن الدولة، فيها الكثير من الغرائب والثغرات حتى يخال المرء أن الهدف ليس مكافحة الجاسوسية بل تلقين الفنانين درسا انضباطيا، بعدما نجح السينمائي زياد دويري متسلحا بجائزة دولية في كسر إرادة المطاردة”.

وتعليقا على ما جاء في المقال أن الضابطة الإسرائيلية المفترضة التي جندت عيتاني كانت تستعد لزيارة لبنان بداية شهر ديسمبر، كتب مغرد “سؤالان بريئان؛ أولا لماذا لم ينتظروا قدوم الضابطة الإسرائيلية إلى لبنان ومن ثمة يقبضون عليهما الاثنين؟ وثانيا لماذا لم نسمع إلى الآن رأي #زياد_عيتاني عن طريق محاميه على الأقل وليس عن طريق جريدة الأخبار؟”.

يذكر أن الممثل زياد عيتاني سقط في قبضة جهاز أمن الدولة في لبنان، بعد 4 أعوام من العلاقة مع “ضابطة موساد إسرائيلية” مفترضة تدعى كوليت فيانفي، حيث تم اختراق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومراقبة هاتفه المحمول للإيقاع به.

19