فاران يسير بخطى ثابتة لإعادة أمجاد الديوك

الخميس 2014/11/20
رافائيل فاران قد يشكل وأيمريك لابورت أفضل ثنائيات خط الدفاع لدى المنتخبات

باريس - يعتبر جيل مواليد 1992 واحدا من الأجيال الذهبية في كرة القدم الحالية وبلا شك سيقول كلمته في السنوات المقبلة، عدة لاعبين لم يجتازوا بعد 22 عاما من المرتقب أن يكونوا نجوم منتخباتهم في كأس العالم المقبلة والمقامة في روسيا.

وعلى غرار لاعبين أمثال نيمار والذي يعتبر حالة استثنائية كونه في الوقت الحالي يعتبر نجم منتخب بلاده، فهناك لاعبون آخرون يتألقون من الآن إلا أنهم سيصلون إلى أفضل مستوياتهم من النضج في مونديال روسيا ليقودوا منتخباتهم للتألق.

يعد رافائيل فاران من أبرز الوجوه التي قد تعيد أمجاد الديكة، في المستقبل القريب والبعيد. لذلك بات مستقبل المنتخب الفرنسي في مأمن، ديدييه ديشان هادئ كون الديكة يعيش فترة طيبة مع الجيل الحالي، وقد يشكل كل من رافائيل فاران (مواليد 25-4-1993) وأيمريك لابورت (27-5-1994) أحد أفضل ثنائيات خط الدفاع لدى المنتخبات، مدافع ريال مدريد أظهر للجميع مستواه في المونديال الأخيرة رغم المشاكل البدنية التي عانى منها الموسم الماضي في حين أن مدافع أتلتيك بلباو يقدم مستويات كبيرة رفقة الفريق الباسكي وهي فقط مسألة وقت لكي يستدعيه ديشان.

كذلك يعتبر لاعب خط وسط يوفنتوس بول بوغبا واحدا من أبرز المواهب في أوروبا وأثبت ذلك في الدوري الإيطالي، بوغبا (مواليد 15-3-1993) يعول عليه الكثير في فرنسا ليقود منتخب بلاده نظرا لقوته البدنية وشخصيته، وقد وصل لاعب خط الوسط إلى اليوفي في صيف 2012 قادما من مانشستر يونايتد وفي نفس الصيف كان قد انضم لباريس سان جيرمان ماركو فيراتي موهبة أخرى من جيل 92 والذي قد يكون قائد خط وسط إيطاليا في مونديال 2018.

من ناحية أخرى دخل ماريو غوتزه تاريخ المنتخب الألماني بقيادته للمانشافت لتحقيق المونديال في البرازيل بهدفه في النهائي أمام الأرجنتين، إبن أكاديمية بوروسيا دورتموند أصبح أحد جواهر كرة القدم الألمانية فقط مع سن 22 ولا زال يبحث عن أفضل نسخة له مع بايرن ميونيخ وبلا شك سيكون أحد نجوم منتخب بلاده في المونديال القادم.
مدافع ريال مدريد أظهر للجميع مستواه في المونديال الأخير رغم المشاكل البدنية التي عانى منها الموسم الماضي

هذا فضلا عن أن العديد من الآراء تؤكد على أن حارس مرمى تشيلسي ثيبو كورتوا هو أفضل حارس مرمى في العالم للفترة الحالية، الحارس البلجيكي (مواليد 11-5-1992) كان مهما في السنوات الأخيرة مع أتلتيكو مدريد والذي حقق رفقته الدوري الإسباني و الدوري الأوروبي من بين ألقاب أخرى ويعتبر حاليا واحداً من أبرز اللاعبين في الجيل الذهبي للمنتخب البلجيكي والذي يسعى لإحياء ما كان عليه “الشياطين الحمر” في سنوات الثمانينات واليورو 2016 في فرنسا هي فرصة لإثبات أنفسهم قبل مونديال 2018.

من ناحية ثانية تعول كرة القدم الأسبانية كثيرا على لاعب خط وسط أتلتيكو مدريد كوكي (8-1-1992) وبالفعل أصبح قطعة رئيسية لدى ديل بوسكي، فخلال الخمس مباريات التي خاضها المنتخب الإسباني بعد إخفاق المونديال كوكي شارك في كل الدقائق باستثناء 14 دقيقة فقط، وسيكون نجم خط وسط الروخي بلانكوس مجبرا على خلافة تشافي بأفضل طريقة.

ومن بين اللاعبين الذين قد يقولون كلمتهم في مونديال روسيا من جيل 93 هناك دراكسلر (ألمانيا)، إيكادري (إيطاليا) أو من جيل 94 مع ديولوفيو (أسبانيا)، ديباي (هولندا)، أوليفر توريس (أسبانيا).

23