فاردي يقرب ليستر من لقب الدوري الإنكليزي

حقق ليستر سيتي إنجازا تاريخيا إذ ضمن مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل للمرة الأولى في تاريخه وواصل زحفه نحو اللقب بفوزه الصعب على مضيفه الجريح سندرلاند في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي.
الاثنين 2016/04/11
قريبا ستحمل على الأعناق

لندن - بات ليستر سيتي قريبا من تحقيق حلم التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد فوزه على مضيفه سندرلاند 2-0، في الجولة الثالثة والثلاثين من المسابقة. وضمن رجال المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري مشاركتهم في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل للمرة الأولى في تاريخهم. وأحرز هداف ليستر جيمي فاردي هدفي المباراة، ليرفع رصيده إلى 21 هدفا في الدوري هذا الموسم.

رفع ليستر رصيده إلى 72 نقطة، فيما بقي الخاسر في المركز الـ18 الذي ينزل بصاحبه إلى الدرجة الأولى برصيد 27 نقطة. وجدد ليستر سيتي فوزه على سندرلاند، بعدما تغلب عليه في بداية الموسم 4-2، في مباراة أحرز فيها نجمه رياض محرز هدفين.

حافظ ليستر كعادته على التشكيل الأساسي لفريقه والمكون من الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل وقطبي الدفاع ويس مورغان وروبرت هوث والظهيرين داني سيمبسون وكريستيان فوخس، وقاد داني درينكووتر ونغولو كاتني عمليات المناورة في وسط الميدان لإمداد الجناحين رياض محرز ومارك ألبرايتون بالكرات اللازمة، وتبادل هداف الفريق جيمي فاردي المراكز مع شينغي أوكازاكي في منطقة جزاء الخصم.

من ناحيته، لعب سندرلاند في بداية اللقاء بطريقة 4-1-4-1، مستعينا برأس الحربة الخبير جيرماين ديفو الذي وقف وراءه التونسي المتألق وهبي الخرزي، ونزل فابيو بوريني أساسيا في مركز الجناح وبقي الهولندي جيرماين لينز على مقاعد البدلاء.

وحقق ليستر سيتي فوزه الخامس على التوالي، كما حقق الفريق فوزه الحادي والعشرين في الموسم الحالي مقابل تسعة تعادلات وثلاث هزائم.

وفي آخر خمس مواجهات من الموسم يستضيف ليستر سيتي ويستهام يونايتد وسوانزي سيتي وإيفرتون ويخرج لملاقاة مانشستر يونايتد وتشيلسي.

ويواصل المدير الفني الإيطالي الملقب بـ”الحكيم” كلاوديو رانييري تقليعاته المبتكرة في ظل التصريحات الثابتة حيال عدم رغبته في تصديق وصول لقب الدوري الإنكليزي إلى فريقه ليستر سيتي.

في آخر خمس مواجهات يستضيف ليستر ويستهام وسوانزي وإيفرتون ويخرج لملاقاة مان يونايتد وتشيلسي

من يعلم تاريخ رانييري لن يستغرب من عدم تصديق هذا العجوز للمعجزة التي بات على وشك تحقيقها، ذلك أنه تذوق من مرارة الأمتار الأخيرة مع يوفنتوس وروما في إيطاليا وموناكو في فرنسا. المدرب الإيطالي القدير لم يحقق أي بطولة دوري في مسيرته التدريبية ولكنه حقق الكأس مع فيورنتينا في إيطاليا وكذلك الكأس مع فالنسيا في أسبانيا.

من ناحية أخرى انتصر مانشستر سيتي البطل الأسبق للدوري الإنكليزي على وست بروميتش ألبيون 2-1، حيث سجل للسيتيزينز كل من سمير نصري وسيرجيو أغويرو وذلك بعد أن افتتح وست بروميتش ألبيون التسجيل عن طريق ستيفان سيسينيون في الدقيقة السادسة.

مدرب السيتيزينز التشيلي مانويل بيلغريني تحدث بقليل من الكبرياء عن أداء فريقه خصوصا وأنه علم مسبقا بمغاردته المقعد الفني مع انتهاء الموسم بغض النظر عن النتائج التي سيحققها، بانتظار قدوم فارس الأحلام الأسباني بيب غوارديولا. نتائج السيتيزينز الحالية قد تساهم في إيجاد فرصة عمل سريعة للمدرب العجوز مع أحد الأندية الكبرى في القارة الأوروبية حيث بدأت الإشاعات تنطلق من فالنسيا الأسباني وميلان الإيطالي ومارسيليا الفرنسي.

في جانب آخر أمر مثير للاستغراب والدهشة أن يصرح المدير الفني لفريق تشيلسي ليقول إنه سعيد بضمان بقاء البلوز في البريميير ليغ وعدم هبوطه إلى الدرجة الأولى. هل يعقل ذلك؟ أين عقلية البطل التي زرعها البرتغالي جوزيه مورينيو منذ استلامه الفريق اللندني أول مرة موسم 2004-2005، حيث أحرز البلوز اللقب منذ ذلك الحين 4 مرات، كما توج بألقاب كأس الاتحاد ودرع الرابطة والدرع الخيرية.. والأكثر أهمية دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

23