فارسات كويتيات يقفزن على العوائق الاجتماعية بركوب الخيل

لم تعد رياضة الفروسية أو ركوب الخيل حكرا على الرجال في الكويت بل أصبحت الفتيات يخضن مجال سباقاتها ومنافساتها ليثرين المضمار بشجاعة رغم نظرة المجتمع إلى تلك الهواية.
الخميس 2016/05/26
خيول عربية أصيلة تنتظر فارسات عربيات شجاعات

الكويت - هواية ركوب الخيل عند بعض الفتيات الكويتيات عشق لا تستطيع نظرة المجتمع إفساده فبرغم الرفض الذي تقابله بعض الفتيات الكويتيات لتنمية هواية ركوب الخيل، لا يزلن متمسكات بتحقيق طموحاتهن.

لا تخلو مدراس التدريب على ركوب الخيل المنتشرة في الكويت من بعض الفتيات اللاتي تحدين نظرة المجتمع والأهل وجئن لتنمية هوايتهن في ركوب الخيل وتعلم القواعد الأساسية في التعامل معها.

ولا تقف هذه الهواية عند حدّ تعلم ركوب الخيل فقط، بل هناك من تعشق رسمه وأخرى تجيد تصويره وبعضهن يعشقن الكتابة عن الخيول.

تقول سارة علي، وهي مدربة في إحدى مدراس تعليم ركوب الخيل بالكويت “منذ صغري أحب ركوب الخيل، ثم بدأت أنمي هوايتي ودخلت أكاديمية لتعلم ركوب الخيل إلى أن أتقنته وأصبحت فارسة، أدرب الشابات الراغبات في تعلم تلك الرياضة.

وأضافت أن الدورة التدريبية تبدأ بأساسيات ركوب الخيل مرورا بالعناية به وتغذيته وتنتهي عند إدارة الإصطبلات.

وحول تقبل المجتمع الكويتي لركوب المرأة الخيل قالت سارة إن “هناك العديد من الفارسات الكويتيات اللاتي حصلن على جوائز ومشاركات في المهرجانات” مضيفة أنها هي شخصيا تلقت دعما كبيرا من أهلها ولم تجد رفضا منهم بالرغم من أن بعض الأسر ترفض أن تقدم فتياتها على هذه الهواية.

وأوضحت “هوايتي وحبي للخيل جعلاني أتعلم كل ما يتعلق به من نظافته وكيفية علاجه، حتى أحيانا إذا ولدت المهرة تعلمت كيفية التعامل معها ومع المولود”.

وأشارت إلى أن أنواع الخيل عديدة منها العربية والإنكليزية والهولندية، ومن كل نوع هناك أصناف عديدة والخيل العربية تنقسم إلى خمس مجموعات وهي الصقلاوي والعبيان والكحيلان والشويمات وأم عرقوب. وأضافت أن كل نوع من هذه الأنواع يتميز بشيء معين، ولكن بصفة عامة فإن الخيول العربية لها شكل مميز؛ فتقسيمة الجسم لديها واضحة؛ بداية من الرقبة مرورا بالجسد وحتى القدم، وهي دائما تفوز بمسابقات جمال الخيل.

وتتفق الفارسة مريم عوض مع المدربة سارة على أن هناك إقبالا من الفتيات على تعلم ركوب الخيل ولكن نظرة المجتمع ليست جيدة للفتاة التي تقدم على هذا. ولكن مع الإصرار هناك فتيات وصلن إلى مراكز مميزة في هذه الهواية وحصلن على جوائز عديدة.

وأشارت مريم التي تعشق رسم الحصان بشكل محترف، إلى ضرورة حصول الفارس على رخصة لركوب الخيل حتى يستطيع الممارسة في أي مكان من العالم.

وكان معرض البراق للفروسية الذي انتظم خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الماضي، أول معرض للفروسية يقام في الكويت لعشاق الخيل سواء لهواة الركوب أو لهواة رسم الخيل بالإضافة إلى إكسسوارات الخيل، وقد شاركت في المعرض دول خليجية منها عمان والسعودية والإمارات.

وقال منظم المعرض مبارك المنصور إن “عدد الفتيات المشاركات في المعرض وصل إلى عشر ما بين هاوية للركوب ومدربة ورسامة ومصورة وكاتبة عن الخيول”.

ويوجد بالكويت حوالي 15 مكانا يمارس فيه الكويتيون هواية الفروسية ما بين جمعية ومركز تدريب وناد للفروسية.

وتعد الفارسة الكويتية المحترفة ريم الظفيري التي حصلت على أكثر من بطولة دولية من أهم الأسماء النسائية اللاتي حظين بشهرة في مجال ركوب الخيل عربيا وحتى عالميا.

24