فارس خلف المزروعي يشيد بدور النشر الإماراتية في مجال صناعة الكتاب

زار، مؤخرا، فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تختتم فعالياته اليوم 13 مايو الجاري، وهو أحد أهم التظاهرات التي تعزز دور الثقافة في واجهة المجتمع، ويعتبر أحد أهم المعارض العالمية وأسرعها نموا.
الأربعاء 2015/05/13
فارس خلف المزروعي خلال جولته أعرب عن مدى ارتياحه لهذا الحضور الثقافي المحلي والعربي والدولي

أبوظبي - يرى رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، فارس خلف المزروعي، في معرض الكتاب تظاهرة فكرية ثقافية عالمية رائدة تأتي متوافقة مع المكانة المتنامية للعاصمة الإماراتية كمركز للثقافة والعلوم.

وأعرب المزروعي عن فخره بمثل هذا الحدث الثقافي الذي يستقطب الآلاف من الكتاب والقراء، وأبدى إعجابه بمحتويات الأجنحة التي تعرض مختلف مفردات الثقافة، مؤكدا أهمية المشاركة في هذا الحدث الثقافي الدولي الذي يعزز مفاهيم الحفاظ على التراث وينقله إلى الناشئة من أجل ربطهم بتقاليدهم العريقة، ويحرص على تعميق الفكر ويدعم الثقافة بكل أنماطها ومختلف فروعها.

وأعرب المزروعي خلال جولته عن مدى ارتياحه لهذا الحضور الثقافي المحلي والعربي والدولي الذي يعكس الاهتمام العالمي بدولة الإمارات كدولة لها تاريخها وثقافتها ومكانتها على الخريطة الثقافية العالمية، وذلك بفضل حرص قيادتها ومؤسساتها الوطنية وشبابها ومثقفيها على ترسيخ المشهد الثقافي الوطني وتنويعه وإثراء الساحة الثقافية الإماراتية بالفعاليات والأنشطة والبرامج الثقافية المتنوعة، إيمانا بأهمية الثقافة ودورها المهم والرئيس في تعزيز الانتماء الوطني والولاء للقيادة والانتماء للهوية الوطنية.

وخلال جولته في المعرض تفقد المزروعي جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، والذي يضم أكاديمية الشعر ومجلة شواطئ وقناة بينونة الفضائية، فضلا عن استعراض لبعض برامج ومبادرات اللجنة التي تهدف إلى إحياء التراث والحفاظ على الموروث الشعبي المعنوي والمادي.

وأكد أن الفعاليات الثقافية التي تطرحها اللجنة تشكل جسورا كبيرة للتواصل الإنساني والثقافي بين ثقافتنا الوطنية وثقافات العالم، حيث أن التواصل يولد التناغم والتقارب بين شعوب العالم ويعزز دعائم السلام والتعايش الإنساني.

وزار المزروعي عددا من أجنحة الجهات الرسمية المشاركة في المعرض، وتوقف عند مركز جامع الشيخ زايد الكبير، ونادي تراث الإمارات، ووزارة الثقافة، والأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، ودائرة القضاء، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. كما زار عددا من دور النشر الإماراتية الخاصة منها: كُتّاب، هماليل، مداد، نبطي، سحايب، وهتلان ميديا، مُشيدا بدور الشباب الإماراتي المتنامي في مجال صناعة الكتاب والنشر، وأهمية تكثيف الجهود لتعزيز دورهم الملحوظ في المشهد الثقافي المحلي.

وأكد المزروعي، أنّ المعرض يلعب دورا مهما في تشجيع حوار الثقافات عبر العالم، ومن المهم استثمار هذا الملتقى الكبير لإبراز التراث الثقافي للدولة وتعزيز جهود صون الهوية الوطنية، خصوصا مع الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصية محورية للمعرض في دورته الخامسة والعشرين، احتفاء باليوبيل الفضي، مشيدا بالجهود الكبيرة والمميزة للجنة المنظمة، ممثلة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة التي حرصت على تنظيم معرض كتاب دولي احترافي له مكانته المعروفة اليوم في صناعة الكتاب العربية والدولية.

14