فاس تحتفي بالأغنية الأمازيغية والحسانية والأفريقية جنوب الصحراء

الثلاثاء 2014/08/12
الأمازيغية مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية

فاس - تحتضن مدينة فاس خلال الفترة ما بين 5 و7 سبتمبر المقبل المهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية في دورته العاشرة والذي يحتفي بهذه الثقافة بكل تمظهراتها وتلاوينها باعتبارها تشكل مكونا أساسيا من مكونات الهوية المغربية.

يروم هذا الحدث الثقافي والفني الذي دأبت على تنظيمه كل من “جمعية فاس ـ سايس” و”مؤسسة روح فاس” إبراز الدلالات التاريخية والاجتماعية والأنتروبولوجية للثقافة الأمازيغية والأدوار التي تضطلع بها في فهم التاريخ وفي تعزيز الوحدة الترابية وسبل التبادل الثقافي والتعايش.

وستعرف هذه الدورة تنظيم سهرات موسيقية كبرى بالفضاء التاريخي “باب المكينة” تحتفي بالأغنية الأمازيغية والحسانية والأفريقية جنوب الصحراء وذلك من خلال منشدين وشعراء وفنانين مرموقين ومجموعات غنائية كزارنيج “بلاد الباسك ـ إسبانيا” ومجموعة تيتلي ومجموعة إمديازن باند إلى جانب الفنانين عبدالعزيز أحوزار ورابح ماريوري وحميد القصري ورشيدة طلال وغيرهم.

كما ستتميز دورة هذه السنة من المهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية الذي يشكل مناسبة لاستكشاف الأثر الإيجابي الذي يمارسه التعدد الثقافي عامة والأمازيغية والحسانية خاصة على الحداثة والديمقراطية وعلى التنمية المستدامة والحفاظ على الوحدة والتراث بتنظيم معارض للكتب والمنتوجات التقليدية والأعمال الفنية ومعرض للزربية الأمازيغية ومعرض منتوجات الأقاليم الصحراوية.

وكانت الدورة التاسعة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية قد تمحورت حول موضوع “الأمازيغية والأندلس.. حق الانتماء والضيافة” وتميزت بتنظيم لقاءات فكرية وسهرات فنية شارك فيها العديد من الفنانين والمجموعات الغنائية من المغرب والخارج.

16