"فاكهة محرمة" بين قاريء وكتاب

السبت 2013/11/16
رواية تبحث في عالم السياسة والمال

سارة البدري، كاتبة وقاصّة مصرية. صدر لها "قصاصة حرير" و"أمّ في مهمة". "فاكهة محرمة"، رواية تركز على عالم رجال الأعمال، والمتمثلة في حياة مهدي عبيد، وما في هذا المجال من أسرار. عبيد جمعته علاقة غريبة مع أشدّ منافسيه "هيبت فخري".

علاقة هزته! قلبت موازينه المستقرة وجعلت منها في لحظة أقرب الناس إليه! الكاتبة تحاول ربط عالم المال بالسياسة من خلال تصويرها لبعض المشاهد من الثورة المصرية، دون أن تدخل في التفاصيل أو تبدي رأيها في خصوص عديد المسائل الاجتماعية والثقافية وحتى الدينية.

●هدى عبد المنعم: قرأتها مرة ثانية، ولا أمانع قراءتها لمرة ثالثة ورابعة. رواية شيقة وقيمة وثرية، ناقشت العديد من القضايا الشائكة وقدمت تحذيرات اجتماعية واعية. تميزت الرواية بروح مرهفة وثائرة في آن واحد. لغة الرواية بين السرد والحوار انسيابية وقوية وراقية. المشاهد كانت تجتذب القارىء وزاخرة بالإحساس. تعددت الشخصيات التي وفقت الكاتبة في تقديمها حتى صارت من دم ولحم وفي قمة الحيوية.

● هاني حسن: رواية من روايات النهايات السعيدة.. اقرأها لتتفاءل.

● شريف ثابت: كنت متخوفا من إعطاء رأيي في الرواية. ربما هذا يغضب سارة البدري، دون مجاملة أرى أن المقاطع الحوارية طويلة، لكن في المجمل الرواية جميلة والشخصيات صادقة.. حقيقة استمتعت بالقراءة.

●أحمد علي: هذه الرواية الثانية التي أقرأها للكاتبة سارة البدري، بعد "قصاصة حرير"، ولاحظت أن هناك فرقا بين العملين. أسلوب "فاكهة محرمة" تحسّن كثيرا. أحداث هذه الرواية جميلة ورائقة، شعرت من خلالها بالانجذاب. رواية بسيطة وممتعة. وفقت الكاتبة في اختيار أسماء شخصياتها.

●آمنة: رواية امتعتني كثيرا. كتبت ببساطة شديدة وكأنها جاءت من زمن الستينات أوالسبعينات. أسلوب افتقدته كثيرا في زمن الإيقاع السريع، رغم تحفظي على الكتّاب الذين خصصوا فصلا في رواياتهم للثورة وكأنه جزء من المنهج، إلا أن الكاتبة تجاوزت هذا وتحدثت عن ما بعد الثورة وآثارها. ولأن الرواية وقفت قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية بدت الرواية ناقصة.. برأيي هناك مجال لجزء ثان لتحكي لنا الكاتبة بأسلوبها السهل الممتنع عن هذه المرحلة.

●طاهر المهدي: لقد عاهدت نفسي ومنذ قرأت رواية "قصاصة حرير"، أن لا تكون الرواية الأخيرة التي أقرأها لسارة البدري ولم أندم.

●أحمد: سارة البدري عادت بي إلى أسلوب اللغة العربية الصحيحة في الكتابة. أسلوب منمق وفخم وجذاب ومعبر. هذه هي العربية التي أحبها .أحداث الرواية شيقة ومترابطة، وإن افتقدت إلى الحبكة الدرامية في بعض المواقف خصوصا في الخواتيم. وإن كنت أعتقد أن الثورة غيّرت فينا الكثير حتى في علاقتنا ببعض الأشخاص، وكذلك فعلت الثورة في أبطال الرواية جميعا!

●وليد: هي رحلة بين دهاليز عالم المال والأعمال والصناعة تأخذنا إليه سارة البدري في ثاني رواية لها. "فاكهة محرمة" رحلة ليست قاصرة فقط على ما يبدو لنا ظاهرا في عالم رجال ونساء الأعمال ولكنها تمتد إلى ما هو أعمق بكثير. هي نافذة على الجانب الخفي من حياتهم وعلاقتهم المتداخلة وغير المعلنة.

●حسناء عصام: ما هذا الفيلم الهندي؟ وأيّ إقحام غير المبرر للسياسة؟ وما هذه الشخصيات المسقطة وهذه اللغة "الأجنبية". ليس باستطاعتي تقييم الرواية.

●نورا: رواية عادية وسهلة وبسيطة اللغة. لا أعرف لماذا وأنا اقرأها ذكرتني بطريقة سلسلة روايات عبير. كثرة المصطلحات الأنكليزية أفسدت الرواية، استخدمتها لتبين الطبقة الاجتماعية لأبطال الرواية. كان الوصف كافيا لنعرف الطبقة التي تتحدث عنها بدل حشوها بكثرة الكلمات الأنكليزية.

●إيناس: عذبة هي الرواية كما في أعذب البشر ولاذعة كما في أكثر الناس لذعا. آسرة كصوت فيروز. وصفها على بساطته يشعرك بعمق أحاسيس الشخصيات. السهل الممتنع.. شكرا سارة البدري.

●عمر جلال: أول مرة أتمنى أن يكون هناك إمكانية تقييم كتاب بالسالب. أسلوب مفكك وركاكة لغوية مبالغ فيها وواضح تأثر المؤلفة بمبدإ all English all the time… أريد أن أعرف لماذا كل هذه المصطلحات والتعبيرات باللغة الأنكليزية التي استخدمتها وبأخطاء قاتلة.

●عزت عزيز: رواية ليس فيها أيّ نوع من الإبداع. ابتدأت دراما و كل الشخصيات تقريبا واحدة وانتهت بوصف أيام الثورة، وكل ما بينهما كلام بين الشخصيات وبين وجهة نظر المؤلفة، بعض من مواضيع السياسة والدين وأخرى عن الثورة؟

●علي سليمان: كتاب جيّد عموما، رغم أني شعرت أنّ الكاتبة ضاعت في كثير من المواطن بين اللغة العربية واللغة الأنكليزية. الرواية تحفة من حيث المضمون، ولكن أسلوبها بدا لي مفككا بعض الشيء.

● نهى فاروق: أنا انتهيت من الكتاب وعندي بعض الملاحظات.. أولا اﻷسلوب عادي جدا وسطحي للغاية. ثانيا لم أفهم توظيف اللغة الأنكليزية في أحداثها.

17