فاليري تصف صديقها السابق هولاند بالفاشل انتقاما لكبريائها

الخميس 2014/11/27
تريرفيلر تكشف جوانب خفية عن حياة الرئيس الفرنسي

لندن - حمّلت فاليري تريرفيلر، الصديقة السابقة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تدني شعبيته بشكل قياسي، بسبب عدم إيفائه بوعوده بالإصلاح ما جعل من انتخبه من اليساريين يشعرون بالخذلان، بحسب وكالة “رويترز”.

وفي مقابلة للترويج للنسخة الإنكليزية لكتابها “شكرا على هذه اللحظة” الذي يتناول الفترة التي قضتها كسيدة أولى لفرنسا وعلاقتها التي استمرت سبع سنوات مع هولاند، أشارت تريرفيلر إلى أن الرئيس كان أنانيا وأحيانا لم يكن يقول الحقيقة بشكل كامل.

ووصفت تريرفيلر البالغة من العمر 49 عاما في كتابها الذي أثار ضجة كبرى عند صدوره قبل أشهر قليلة ولاسيما في قصر الإليزيه صديقها السابق هولاند بـ“المتعجرف” حينما يردد بأن الفقراء بلا أسنان.

وعلى الرغم من كل تلك الصفات المذمومة التي ساقتها عن الرئيس الفرنسي الاشتراكي، إلا أن صديقة هولاند السابقة نفت أن يكون ما جاء في الكتاب عبارة عن انتقام لكبريائها أو محاولة منها لتدمير حياة هولاند، لكنها فسّرت ذلك الأمر بأنه في علاقة مع إعادة بناء نفسها، كما تقول.

ولأنها على ما يبدو لا تزال تحب هولاند، قالت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن “الساسة لا يمكن أن يكونوا رؤساء إذا لم يتسموا بالأنانية أو إذا لم يخفوا جزءا من الحقيقة في بعض الأحيان، لا أعتقد أن الرئيس هولاند ارتكب أخطاء أكثر من أي رئيس آخر”.

وقد نزلت شعبية هولاند البالغ من العمر 60 عاما في منتصف فترة رئاسته التي تستمر 5 سنوات إلى مستوى قياسي، الشهر الجاري، في ظل هجوم رؤساء الشركات عليه بسبب تعثره في إنعاش ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وأرجعت تريرفيلر ذلك التدني والفشل الذريع إلى عدم تنفيذ هولاند لسياسته التي كان قد وعد بها أثناء حملته الانتخابية في منتصف العام 2012، مؤكدة أن المشكلة التي سيواجهها فيما تبقى من ولايته الرئاسية، هي عدم حصول نتائج ظل الجميع يحلم بها.

يذكر أن تريرفيلر كانت قد عاشت مع هولاند في قصر الإليزيه الرئاسي لمدة عام ونصف إلى أن كشفت إحدى المجلات عن علاقته السرية مع الممثلة جولي جاييه (42 عاما) في يناير الماضي.

12