فان براغ يدعم الأمير علي بن الحسين في سباق رئاسة الفيفا

أكد رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم مايكل فان براغ الانسحاب رسميا من الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وذلك من أجل تركيز جهوده لدعم المرشح العربي الوحيد الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا، والأوفر حظا لمقارعة الرئيس الحالي للفيفا السويسري جوزيف بلاتر.
الجمعة 2015/05/22
بلاتر ينتظر منافسة قوية من الأمير علي بن الحسين

أمستردام - أعلن مايكل فان براغ رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم انسحابه من سباق المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أمس الخميس، مشير إلى أنه سوف يدعم ترشح الأمير الأردني علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد، في محاولة للإطاحة بالسويسري جوزيف بلاتر الرئيس الحالي للاتحاد، خلال انتخابات فيفا التي ستجرى الأسبوع المقبل.

وكتب الفريق المعاون لفان براغ في بيان “بعد مداولة وافية والتفكير مع مختلف الأطراف وأصحاب المصلحة المعنيين، قرر مايكل فان براغ سحب ترشحه من انتخابات رئاسة فيفا والانضمام إلى حملة دعم المرشح الأردني علي بن الحسين”.

وأعلن فان براغ انسحابه خلال مؤتمر صحفي عقده أمس بالعاصمة الهولندية أمستردام. وأعلن الدولي البرتغالي السابق لويس فيغو انسحابه من السباق لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقال فيغو في بيان له "اتخذت قراري، لن أشارك في انتخابات رئاسة الفيفا"، شاكرا جميع الذين دعموا ترشيحه. وانحصرت المعركة بين الامير علي والرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر الساعي الى ولاية خامسة على التوالي.

وكان فان براغ والأمير علي وفيغو قد التقوا قبل أيام في مدينة نيون السويسرية، وتردد أنهم تناقشوا بشأن توحيد الجهود. وفي حال انسحاب فيغو، فإن الأمير علي سيكون هو المرشح الوحيد الذي سيواجه بلاتر في انتخابات فيفا التي ستعقد في 29 مايو الجاري بمدينة زيوريخ السويسرية.

ورغم الدعوات التي قام بها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بضرورة تغيير بلاتر، فإن المرشح السويسري (79 عاما) يبدو هو الأوفر حظا للحصول على العدد الأكبر من أصوات الناخبين.

وقال الأمير علي مؤخرا، إن تواجد مرشح واحد فقط في مواجهة بلاتر سيعزز من فرصة الإطاحة به من الرئاسة، وقد أثار ذلك الشائعات حول أن الأمير علي يعتزم الانسحاب ولكنه أكد قبل أسبوعين أنه يعتزم الاستمرار.

الأمير علي قال مؤخرا، إن تواجد مرشح واحد فقط في مواجهة بلاتر سيعزز من فرصة الإطاحة به من الرئاسة

وقالت الصحف الهولندية نقلا عن مصادر في الفيفا إن فان براغ يريد الانسحاب لتعزيز فرصة الأمير الأردني في تولي الرئاسة، وذلك سعيا من رئيس الاتحاد الهولندي للتخلص من منظومة الفساد التي تسيطر على أكبر اتحاد في العالم حسب رأيه.

وقالت مصادر مؤكدة من داخل الفيفا أيضا إن النجم البرتغالي لويس فيغو يفكر أيضا في سحب ترشحه. وتعتبر هذه التطورات مؤثرة وحاسمة جدا في خريطة الانتخابات المنتظرة بعد أيام قليلة حيث أصبح المرشح العربي أقوى من أي وقت مضى في تحدي بلاتر، خصوصا وأنه يتمتع بدعم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني، كما أن الأمير علي بن الحسين فعلا الآن هو المنافس الوحيد لبلاتر، خلال الانتخابات المقررة في المؤتمر السنوي للفيفا بمدينة زيوريخ.

ويقول بلاتر الذي يكمل عامه الثمانين بعد فترة وجيزة أنه ما يزال يتمتع بثقة الاتحادات خارج أوروبا، وأنه سيحصل على النسبة المطلوبة لولاية جديد من أصوات الاتحادات الـ209 الأعضاء في الفيفا، ولكن لا بد أنه في حالة قلق الآن نتيجة التطورات المستجدة.

وكان الفريق المعاون لبراغ أشار في وقت سابق إلى أن النية تتجه إلى دعم مرشح واحد. وقال متحدث باسم فان براغ “هدفنا المشترك هو إحداث التغيير في الفيفا، إنه شيء جيد أن يسعى تحالف دولي صاعد إلى تحقيق هذا الهدف، تركيزنا منصب على ذلك”.

وولد فان براغ في 28 سبتمبر 1947 في أمستردام. والده ياب فان براغ كان رئيسا لنادي أياكس امستردام من 1964 إلى 1978. تحت رئاسة والده بنى أياكس فريقا لا ينسى ضم يوهان كرويف ليفوز بكأس أوروبا ثلاث مرات على التوالي. عمل حكما بالاتحاد الهولندي لكرة القدم لمدة 16 عاما قبل أن يصبح عضوا بلجنة الحكام بالاتحاد. وسار على خطى والده ليصبح رئيسا لأياكس أمستردام في 1989 واحتفظ بالمنصب حتى 2003.

واستمتع أياكس بنجاحات أخرى تحت قيادته ليفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في 1992 وكأس أوروبا في 1995. في 2008 انتخب رئيسا للاتحاد الهولندي لكرة القدم وأعيد انتخابه في 2013. وتحت رئاسته بلغ المنتخب الهولندي نهائي كأس العالم في 2010 والدور قبل النهائي في 2014. هو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ 2009. كرجل أعمال أسس سلسلة من منافذ بيع شرائط الموسيقى والفيديو المعفاة من الضرائب في المطارات. قام برنامجه الانتخابي على فكرة أن “الرياضة للجميع”، ورحب بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم وتخصيص المزيد من الأموال للاتحادات الوطنية. كما عبر عن دعمه لاستخدام التقنيات الحديثة لمساعدة الحكام.

22