فان بيرسي ينقذ مويس ويترك "الشياطين الحمر" في السباق القاري

الجمعة 2014/03/21
فان بيرسي يعيد الحياة إلى يونايتد

نيقوسيا - أنقذ روبن فان بيرسي مدربه ديفيد مويس من الإقالة، وأحرز ثلاثة أهداف “هاتريك”، ليعوض خسارة “المانيو” بهدفين في مباراة الذهاب باليونان، ويتأهل مع ممثل الكرة الإنكليزية الآخر تشيلسي إلى دور الثمانية.

وعاد مانشستر يونايتد الإنكليزي من بعيد وتأهل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما سقط بوروسيا دورتموند الألماني وصيف البطل على أرضه أمام زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1-2، إلا أن ذلك لم يمنعه من اللحاق أيضا بركب الفرق المتأهلة. وأبقى مانشستر يونايتد على آماله في إنقاذ موسمه المخيّب، وذلك بفضل الهولندي روبن فان بيرسي.

وهي المرة الأولى التي يتأهل فيها إلى الدور ربع النهائي منذ موسم 2010-2011، حين واصل مشواره حتى النهائي، وقد ظهر بشكل مغاير للمباراة التي خسرها ذهابــا أو تلـك التــي أذل فيها على أرضه، الأحـد الماضي، أمام غــريمه ليفــربول (0-3) في الدوري المحـلـي.

وبتأهله إلى ربع النهائي في وجود ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد ومواطنه تشيلسي وبايرن ميونيخ حامل اللقب ودورتموند وصيفه وباريس سان جرمان الفرنسي، أبقى يونايتد على حظوظه في إنقاذ موسمه الأول مع المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس، بعد أن فقد الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي وحتى احتلال أحد المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، وخروجه أيضا من المسابقتين المحليتين.

وفي المقابل، فشل أولمبياكوس في المحافظة على الأفضلية الهامة التي حققها ذهابا على أرضه في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1999، حين انتهى مشواره على يد يوفنتوس الإيطالي، علما وأنه بلغ الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2009-2010، حين خرج على يد بوردو الفرنسي.

وعلى ملعب “سيغنال إيدونا بارك”، استفاد دورتموند من الأفضلية التي حققها ذهابا على زينيت سان بطرسبورغ، حين عاد من روسيا بفوز كبير 4-2، لكي يبلغ الدور ربع النهائي رغم خسارته على أرضه 1-2. وأنهى الفريق الألماني مغامرة منافسه الذي أشرف عليه سيرغي سيماك بعد إقالة الإيطالي لوتشيانو سباليتي في 11 من الشهر الحالي، عند الدور الثاني كما كانت حاله في المرة الأولى السابقة التي تخطى فيها دور المجموعات خلال موسم 2011-2012، حين فاز ذهابا بين جماهيره على بنفيكا البرتغالي 3-2 قبل أن يخسر إيابا 0-2.

وتمكن دورتموند من الخروج منتصرا من أول مواجهة له مع فريق روسي منذ 11 عاما، وتحديدا منذ فوزه على لوكوموتيف موسكو في الدور الثاني من المسابقة لموسم 2002-2003 (دور المجموعات حينها) بنتيجة 2-1 خارج ملعبه و3-0 بين جماهيره، الذين دخلوا إلى لقاء الإياب بأعصاب هادئة بفضل نجمهم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل ثنائية في لقاء الذهاب لكنه سيكون الغائب الأكبر عن ذهاب الدور ربع النهائي، بسبب حصوله على إنذار.

ولم تكن بداية فريق المدرب يورغن كلوب مشجعة بتاتا، إذ وجد نفسه متخلفا في الدقيقة 16 بهدف رائع من البرازيلي هولك.

لكن الفريق الألماني دخل إلى استراحة الشوطين وهو على المسافة ذاتها من ضيفه بعد أن أدرك التعادل بفضل رأسية من سيباستيان كيهل، موجها ضربة قاسية لمعنويات ضيفه الروسي الذي تمكن رغم ذلك من استجماع قواه في الشوط الثاني والتقدم مجددا في الدقيقة 73 عبر الفنزويلي البديل سالومون روندون بكرة رأسية إثر عرضية من الإيطالي دومينيكو كريشيتو، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجنب الخروج من المسابقة الأوروبية الأم.

23