"فان دام الغزاوي" يريد الكهرباء

الاثنين 2013/12/09
الفيديو يتطرق لشح البنزين وقطع الكهرباء المتواتر

غزة - انتشر فيديو نشرته مجموعة فلسطينية تدعى "تشويش" على حسابها على موقع يوتيوب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأنتج الفيديو بطريقة مشابهة لإعلان شركة "فولفو" الذي قام به الممثل جان كلود فان دام، غير أن إعلان الشباب الغزاوي لا يحتفي بالسيارات بل يرصد معاناة الغزاويين في ظل حكم حماس. وكان الشريط الدعائي، الذي قدمه فان دام، اجتاح العالم.

ويشدد الفيديو الغزاوي على مسألة الكهرباء والبنزين شبه المفقود في القطاع مع أغنية only time في الخلفية، لإعطاء "تأثير دراماتيكي".

وتعمل مجموعة "تشويش" على "دعم المحتوى العربي عبر الإنترنت والتركيز على مواضيع لها علاقة بالمجتمع الفلسطيني والعربي، بعين ناقدة هادفة"، كما تصف نفسها.

وعكس الإعلان باستخدام الكوميديا السوداء واقع قطاع غزة المحاصر منذ 7 سنوات.

ويظهر فيديو شابا فلسطينيا يتأمل ويقول "من زمان وأنا عايش بغزة، ولهلحظة حاسس حالي عايش ومش عايش.. الكهرباء بتقطع 12 ساعة صرت أنام وأصحى والكهرباء لسة ما إجت".

ويظهر الشاب في الإعلان بينما تتباعد قدماه عن بعضهما وهما فوق سيارتين، يقوم مجموعة من الشبان بدفعهما لأنه لا وجود للمحروقات في قطاع غزة.

وفي هذه اللحظة يقول الشاب في الفيديو "الميّة بتيجي لما بتقطع الكهرباء، اشتقت أخذ شاور، كل هاد ما بيخلي فان دام أحسن مني بس للأسف ما في بنزين في البلد".

يذكر أن الفيديو حصد أكثر من 84 آلف مشاهدة على موقع يوتيوب، إلا أنه شهد انتشارا أوسع على الصفحات الفلسطينية والعربية على مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى كفيسبوك.

ويقول بعضهم تعليقا على الفيديو إن شباب غزة شباب مبدع يحاولون إيصال معاناتهم للعالم بشتى الطرق رغم الميليشات الحمساوية التي بدأت تتبنى أسلوب مجتمع "إسلامي" يفرض "سلوكيات غريبة عن الغزاويين".

وعلق مغرد "هؤلاء الشباب يعبرون عن معاناة وأعتقد أنهم أوصلوا رسالتهم، أنا شخصيا أعرف أن غزة تعاني إلى هذه الدرجة".

ووجه مغردون "تحية إلى هؤلاء الشباب، معتبرين أن الفلسطينيين شعب مبدع ومثقف وصاحب مواهب كبيرة، به أكبر نسبة للمتعلمين في الشرق الوسط وهي من أعلى النسب في العالم (حسب إحصائيات الأمم المتحدة)".

المثير للسخرية أن بعض المصريين علقوا على مواقع التواصل الإجتماعي بأن السيارات المستعمــلة فــي الإعلان هي "سيارات مصرييــن سرقت وهربت عبر الأنــفاق"..

وأضافوا أن "هذه السيارات كانت بالأقساط" و"أصحابها طفحوا الدم حتى يشتروا سيارة"، وفق تعليق أحدهم.

وقال آخر "ملايين اللترات من البنزين المدعوم كانت تهرب إلى غزة، ونظام حسني مبارك كان مطنش، اليوم الكهرباء عندكم تقطع 12 ساعة. ماذا فعل المتأسلمون غير قطع اليد التي مُدّت إليكم".

وقال مغرد إن "المسؤول الأول عن معاناة غزة هم أهل غزة أنفسهم".

وأكد آخر من عزة أن "سبب المعاناة هو الحصار الذي تفرضه حماس علينا يريدون ضرائب على كل شيء حتي لو كان بسيطا، يتاجرون بنا في العالم لجمع أكبر قدر من المساعدات ينعم بها قادة حماس في غزة بالعربدة وقوة السلاح".

وأضاف معلق "أهلُنا في غزة يُعانون الأمرّيْن الأول من حكم حَماس وظُلمها والثاني من إسرائيل وبطشها وأحكام الحصار على غَزة..".

ومقال مغرد "أهلنا في غزة رَهائن ما بين قبضة حماس الحديدية وبين الحصار الإسرائيلي على غَزة".

وخلص معلق "إذا الشعب أراد العيش يوما فلابد أن يستجيب القدر.. لا أعرف فلسطينيا واحدا راض بحكم حركة حماس في قطاع غزة ومع ذلك فهي مستمرة منذ 2006".

وأكد "يــا تثور يا تعيش وأنت ساكت".

19