فان غال يتوق إلى إنقاذ موسم يونايتد من بوابة الكأس

السبت 2016/04/23
هذا طريقنا

لندن- يتوق مانشستر يونايتد ومدربه الهولندي لويس فان غال إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في ما تبقى من الموسم الحالي، عندما يلتقي إيفرتون الجريح في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إنكلترا المقررة السبت على ملعب ويمبلي.

وكان فان غال وجد نفسه عرضة لانتقادات شديدة بعد الخسارة الثقيلة أمام توتنهام 0-3 مطلع الشهر الحالي، لكن مرة أخرى في هذا الموسم نجح الفريق في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية بعدها ومن بينها إلحاق الهزيمة بوست هام في عقر دار الأخير في المباراة المعادة من الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس التي أبقت على آمال الشياطين الحمر في إحراز أحد الألقاب هذا الموسم.

ولم يتوج مانشستر يونايتد بهذا اللقب منذ عام 2004 وللمفارقة، فإن لاعبين من أمثال قائد الفريق الحالي واين روني ومدافع الفريق السابق ريو فرديناند لم يتذوقا طعم الفوز بهذا اللقب.

كما أن مانشستر لا يزال ينافس على احتلال المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. بيد أن الشائعات حول مصير فان غال مازالت في أوجها في محيط ملعب أولدترافورد، وتتحدث معلومات صحافية عن إمكانية تولي البرتغالي جوزيه مورينيو أو الأرجنتيني ماوريسيو بوشيتينو مدرب توتنهام الحالي المهمة خلفا له في نهاية الموسم الحالي.

نقطة واحدة مضيئة تسجل لفان غال هي أنه منح الفرصة للعديد من الشبان لإبراز مواهبهم وقد ضرب المهاجم الشاب ماركوس راشفورد (18 عاما) بقوة بتسجيله 7 أهداف في 13 مباراة، كما لفت المدافع الهولندي غاني الأصل تيموثي فوسو ميسناه الأنظار ويتوقع له النقاد مستقبلا باهرا. ولا يعيش مدرب إيفرتون روبرتو مارتينيز موسما أفضل من فان غال حيث يواجه الإقالة في حال عدم الفوز على مانشستر يونايتد.

وتراجع أداء إيفرتون بشكل كبير في الآونة الأخيرة وسط انتقادات وعدم رضا كامل من قبل أنصار الفريق الذي عاش فترته الذهبية في الثمانينات، عندما توج باللقب المحلي وبكأس الكؤوس الأوروبية بفضل نجوم كبار. وكان السقوط الأخير أمام الغريم اللدود في المدينة الواحدة ليفربول قاسيا وبنتيجة 0-4 ليرفع الفريق رصيده إلى 7 مباريات من دون تحقيق أي انتصار.

وسبق لمارتينز أن تذوق مجد إحراز الكأس عندما قاد ويغان المغمور إلى الفوز على مانشستر سيتي 1-0 في النهائي عام 2012. وما يزيد من مهمة إيفرتون صعوبة في مواجهة مانشستر يونايتد أن الظهير الأيمن شيموس كولمان مصاب، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط المخضرم غاريث باري الذي تعرض لإصابة في المحالب ضد ليفربول ولم يكمل المباراة. وفي المباراة الثانية، يلتقي كريستال بالاس وواتفود الأحد وكلاهما يحتل مركزا متأخرا نوعا ما في الدوري المحلي.

23