فان غال ينتقد فان بيرسي ومورينيو يشيد بتشيلسي

الثلاثاء 2014/10/28
فان غال يصف طريقة تعبير فان بيرسي بالفوز بـ"الغبية"

لندن - انتقد الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي طريقة احتفال مهاجم الفريق ومواطنه روبن فان بيرسي بهدف التعادل الذي سجله في مرمى تشيلسي ووصفها بالـ”الغبية”.

وقال فان غال: “لقد رأيتم ردة الفعل الغبية بعد الهدف”، مضيفا ومتوجها إلى لاعبه: “يمكن أن تنفعل ولكن لا يجب أن تخلع قميصك وتنال بطاقة صفراء، ليس تصرفا ذكيا”. ولكن فان غال اعتبر أن فريقه يستحق التعادل في المباراة بقوله: “أجل، نستحق الحصول على نقطة، وتعرفون ذلك، وجوزيه مورينيو أيضا يعرف ذلك”.

وتابع المدرب الهولندي، “قلت للاعبين إنه لم يكن أفضل أداء لنا وهذا أمر مؤسف لأنه في لحظات كهذه يجب أن نظهر الأفضل أمام الفرق الكبرى”.

ولن ينال لاعبو مانشستر يونايتد قسطا كبيرا من الراحة قبل مواجهة ثانية من العيار الثقيل ضد مانشستر سيتي حامل اللقب في عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

وأوضح فان غال، “لا يمكنني توقع ردة فعل لاعبي فريقي، لكنني مدرب مجنون وقلت لهم بعد المباراة بأن عليهم تقديم أفضل مستوياتهم أمام الفرق الكبيرة وهذا ما لم نفعله أمام تشيلسي”.

وحفلت قمة المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي بالبطاقات الصفراء التي وصل عددها إلى تسع، فضلا عن بطاقة حمراء لإيفانوفيتش لنيله إنذارين. لكن مورينيو رفض الحديث عن حالة الطرد التي تعرض لها مدافعه الصربي بقوله: “أفضّل عدم الحديث عن الإنذار الثاني الذي تلقاه، لأنني إن فعلت ذلك فيتعين علي البدء بالشوط الأول”.

وكان إيفانوفيتش نفسه عرضة للخشونة ما أدى إلى وقوعه أمام المرمى في الشوط الأول، لكن الحكم لم يحتسب أي خطأ.

وقال مورينيو في هذا الصدد: “هناك العديد من الأمور التي حصلت في الشوط الأول، من ركلة جزاء لإيفانوفيتش، والعدد الكبير من البطاقات الصفراء، والأخطاء التي لم يحتسبها الحكم لنا لا بل إنه كان يحتسبها في الجهة المقابلة”.

ولكنه أشاد بلاعبيه رغم كل شيء قائلا: “كان تشيلسي رائعا، وأحيي اللاعبين رغم كل الظروف، لكن النتيجة انتهت خلافا لما حضرنا لتحقيقه لأننا جئنا من أجل الفوز وأظهرنا ذلك منذ الدقيقة الأولى، الأداء كان رائعا لكن النتيجة ليست جيدة جدا ولكنها مقبولة”.

من ناحية أخرى كان هناك نقص واضح في المهاجمين على ملعب “أولد ترافورد”، بغياب راداميل فالكاو وواين روني من جانب مانشستر يونايتد، ودييغو كوستا وريمي من جانب تشيلسي، لذلك كانت الفرص القليلة البارزة على كلا المرميين قليلة للغاية.

غير أن تشيلسي هو من تأثر أكثر بغياباته الهجومية، حيث وجد معاناة كبيرة في الثلث الهجومي الأخير وإنهاء الهجمة الأمر الذي كان يقوم به الهداف كوستا، دروغبا ورغم أنه سجل هدفا جاء من ركلة ثابتة، لكنه لم يقم بنفس الأدوار التي كان يقوم بها المهاجم الأسباني، ولم أشعر بخطورة من جانبه.

كما كانت الإشادة بالحارس دافيد دي خيا، يجب أيضا الإشادة بنظيره في تشيلسي تيبو كورتوا، الذي أنقذ هو الآخر فرصا خطيرة من جانب مانشستر يونايتد، وإذا كان دي خيا قد أنقذ انفرادا من هازارد، فكورتوا أنقذ انفرادا أيضا من روبن فان بيرسي ضمن عدة فرص خطيرة، لذلك كانت “ليلة الحراس بامتياز”.

23