فان مارفيك.. فرس رهان السعودية بتصفيات المونديال

يواصل الاتحاد السعودي مفاوضاته مع المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك منذ فترة لإقناعه بالبقاء للحفاظ على الاستقرار الفني، لا سيما وأن القرعة أوقعته في مجموعة صعبة والوقت لا يسعفه بالتعاقد مع مدرب جديد. ويتوق منتخب السعودية إلى استعادة مكانته المرموقة بعد التراجع الكبير الذي أدى إلى غيابه عن مونديالي 2010 و2014.
الخميس 2016/04/14
مرحبا بكل المنافسين

الرياض - يخوض المنتخب السعودي غمار مهمة صعبة في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم روسيا 2018، بعد أن وضعته القرعة إلى جانب أستراليا واليابان والإمارات والعراق وتايلاند.

وفي المقابل ضمت المجموعة الأولى إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وقطر وسوريا.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، ويلتقي صاحبا المركزين الثالث معا ثم يخوض الفائز منهما مواجهة فاصلة مع رابع كونكاكاف للحصول على بطاقة التأهل.

ويطمح الأخضر الذي سبق له التواجد في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، أعوام 1994 بالولايات المتحدة و1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006 بألمانيا، إلى استعادة كبريائه على مستوى القارة بعد التراجع الكبير الذي أدى إلى غيابه عن مونديالي 2010 بجنوب أفريقيا و2014 بالبرازيل.

وأكد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي ثقته الكاملة في وصول المنتخب السعودي إلى كأس العالم 2018، مشترطا أن يتكاتف الجميع خلف الأخضر بالدعم والمؤازرة وأن تتعاون كافة الأندية مع روزنامة مباريات الموسم المقبل والذي سيشهد انطلاقة التصفيات الآسيوية النهائية.

وقال عيد “البعض يعتقد أن وجود اليابان وأستراليا سيشكل صعوبة لتحقيق التأهل، لكن أؤكد أن المنتخب السعودي كبير ووجوده بين كبار القارة وتنافسه التاريخي أمامهم سيستمر دون أي قلق وبتكاتف الجميع سنصل إلى روسيا، ولاعبونا على قدر كبير من المسؤولية والنجومية والثقة”.

وأشار عيد إلى أن جدول التصفيات مريح ومناسب للمنتخب السعودي مضيفا “سنبدأ التصفيات بمقابلة منتخب تايلاند على أرضنا ونختتمها بمقابلة منتخب اليابان أيضا على أرضنا. إنها فرصة جيدة للبداية الإيجابية والنهاية الأفضل، فعامل الأرض والجمهور سيكون أحد أهم عوامل الفوز”.

واختتم عيد “لن أتحدث عن الملاعب التي سيلعب عليها المنتخب السعودي مبارياته أمام تايلاند والعراق”، مضيفا “سنلعب في أي أرض يوافق عليها الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم”.

ويعيش المنتخب السعودي أزمة تجديد عقد المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، قبل بدء التصفيات في سبتمبر المقبل.

ومن جانبه، شدد عدنان المعيبد عضو الاتحاد السعودي والمتحدث الرسمي باسمه على صعوبة المجموعة قائلا “المرحلة الحاسمة صعبة لأن القرعة أوقعتنا في المجموعة الحديدية، وهي أصعب من المجموعة الأولى الأسهل نسبيا، لكن من يريد التأهل عليه التعامل مع مختلف الظروف التي قد تواجهه خلال مشوار التصفيات”.

وعن استمرار فان مارفيك كمدير فني، أكد المعيبد “إلى الآن لم يتم حسم أمر التجديد بشكل نهائي، واتفقنا مع المدرب الهولندي على ستة بنود، ويتبقى بند أو اثنان هناك تفاوض حولهما لنعلن التجديد مع المدرب”.

المنتخب السعودي خاض خلال مشاركاته الـ11 في تصفيات المونديال والتي بدأت عام 1978 وحتى الآن 108 مباريات

وكان المنتخب السعودي قد أنهى المرحلة الثانية من التصفيات الحالية في صدارة المجموعة الأولى برصيد 20 نقطة جمعها من 8 مباريات حيث فاز في 6 وتعادل في اثنتين ولم يخسر أي مباراة، وسجل هجومه خلال تلك المباريات 28 هدفا بينما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط.

وخاض الأخضر خلال مشاركاته الـ11 في تصفيات كأس العالم والتي بدأت عام 1978 وحتى الآن 108 مباريات، فاز خلالها في 62 وتعادل في 27 وخسر 19 مباراة، وسجل هجومه 215 هدفا فيما استقبل مرماه 83 هدفا.

وواجه المنتخب السعودي نظيره الأسترالي مرتين في الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2014، فخسر الأولى في الدمام، قبل أن يخسر الثانية في ملبورن. كما التقى الأخضر بنظيره الياباني مرة واحدة كانت في الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم 1994 وانتهت بالتعادل السلبي في الدوحة. والتقى السعودي نظيره العراقي أربع مرات فاز خلالها في ثلاث وتعادل في واحدة.

وكانت الأولى في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 1982 بأسبانيا وكسبها بهدف سجله أمين دابو، بينما كانت الثانية في تصفيات الدور الحاسم المؤهل لنهائيات 1994، وتعادل خلالها 1-1 وسجل هدفه سعيد العويران، فيما كانت الثالثة في الدور الثاني لتصفيات 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وكسبها بهدف سجله عبيد الدوسري، قبل أن يجدد فوزه في نفس التصفيات 2-1 وسجل هدفيه عبدالله الشيحان. كما واجه المنتخب السعودي نظيره الإماراتي سبع مرات، فاز خلالها في ثلاث وتعادل في مثلها وخسر واحدة.

وكانت المواجهتان الأولى والثانية في الدور الأول لتصفيات 1986 بالمكسيك، وانتهت الأولى في الرياض بالتعادل السلبي فيما خسر الثانية في دبي. أما الثالثة فكانت في الدور الثاني لتصفيات 1990 بإيطاليا وانتهت بالتعادل السلبي، فيما كانت المواجهتان الرابعة والخامسة في الدور الحاسم المؤهل لنهائيات 2010 بجنوب أفريقيا، وفاز في الأولى بأبوظبي وكسب الثانية في الرياض.

وكانت المواجهتان السادسة والسابعة في الدور الثاني للتصفيات الحالية وتمكن الأخضر من الفوز في الأولى في جدة، قبل أن يتعادل في الثانية بأبوظبي. والتقى الأخضر نظيره التايلاندي في التصفيات أربع مرات فاز خلالها في ثلاث وتعادل في واحدة.

وكانت المواجهتان الأولى والثانية في الدور الثاني لتصفيات 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وكسبها في بانكوك، قبل أن يكرر فوزه في الرياض. أما المواجهتان الثالثة والرابعة فكانتا في الدور الثالث لتصفيات 2014 بالبرازيل وانتهت الأولى في بانكوك بالتعادل السلبي قبل أن يفوز في الثانية بالرياض.

22