فايروس كورونا يصيب قطاع النشر العربي

الجائحة العالمية تتسبب في إلغاء أو تأجيل نحو 10 معارض كتاب حتى الآن منها معرض البحرين للكتاب ومعرض بغداد للكتاب ومعرض الرياض للكتاب ومعرض أبوظبي للكتاب ومعرض تونس للكتاب.
الاثنين 2020/04/06
خسائر قطاع النشر في الدول العربية بلغت نحو 20 مليون دولار

القاهرة – يعاني قطاع نشر الكتب والمطبوعات في الدول العربية، والذي يعمل به الآلاف من الأشخاص ويساهم في تشكيل وتنمية الوعي العام، من التبعات الاقتصادية لتفشي فايروس كورونا المستجد.

ووجه اتحاد الناشرين العرب، أخيرا، رسالة مفتوحة إلى السلط في الدول العربية، جاء فيها: “نناشد الحكومات العربية جميعها تضمين قطاع صناعة النشر ضمن حزم الدعم المختلفة، والتي تم رصدها في دعم اقتصاديات الدول”.

وأوضحت الرسالة أن هناك “شرائح كثيرة مجتمعية واقتصادية تتأثر تأثراً مباشراً بقطاع صناعة النشر ومنهم المؤلفون والمترجمون والباحثون وكذلك المصممون الفنيون والرسامون وقطاع المطابع بكافة أنواعها”.

محمد رشاد: خسائر قطاع النشر في الدول العربية بلغت نحو 20 مليون دولار
محمد رشاد: خسائر قطاع النشر في الدول العربية بلغت نحو 20 مليون دولار

وطرح اتحاد الناشرين بعض الحلول للمساهمة في تخفيف وطأة الأزمة منها “تخصيص مبالغ مالية لشراء الكتب من الناشرين من خلال وزارات التربية والتعليم لتعزيز المكتبات المدرسية، وإلغاء الضرائب على قطاع النشر، وتقديم حزم تحفيزية لقطاع النشر”.

وبدأت الدول العربية في اتخاذ تدابير صارمة لمكافحة تفشي فايروس كورونا، بداية شهر مارس، مثل منع التجمعات وإلغاء الأنشطة والمناسبات التي تحضرها أعداد كبيرة ومن بينها معارض الكتب.

وتسببت الجائحة التي تضرب العالم في إلغاء أو تأجيل نحو 10 معارض كتب حتى الآن، منها معرض البحرين للكتاب، ومعرض بغداد للكتاب، ومعرض الرياض للكتاب، ومعرض أبوظبي للكتاب، ومعرض تونس للكتاب.

كما ألغيت معارض الكتب الكبيرة في الغرب، والتي كانت متنفسا لترويج الكتاب العربي بالخارج وترجمته وتطوير صناعة النشر.

وبحسب تقدير محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، فإن خسائر قطاع النشر في الدول العربية بسبب تفشي كورونا بلغت نحو 20 مليون دولار.

وقال رشاد “المخصصات الطارئة وحزم الدعم الاقتصادي موجهة في المقام الأول لقطاع الصحة، وهذا يتفهمه الجميع بكل تأكيد، لكن هناك قطاعات أخرى يجب الالتفات إليها تعاني من تداعيات إجراءات العزل الصحي، وتوقف الأنشطة ومنها صناعة النشر”.

15