فبركات الجزيرة القطرية لا تنتهي لتشويه الوضع في مصر

اعتقال 11 شخصا متهمين بفبركة محتوى إعلامي للقناة القطرية يسيء للأوضاع الأمنية ويروج للشائعات.
السبت 2020/05/23
ناطق باسم الإخوان

القاهرة - قالت وزارة الداخلية في مصر إنها اعتقلت 11 شخصا بشبهة اختلاق محتوى إعلامي لفائدة شبكة الجزيرة القطرية، المتهمة بدعم جماعة الإخوان المسلمين والترويج لأفكارها في المنطقة العربية.

وكشف البيان أن المشتبه بهم كانوا يتعاونون مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة لإنتاج محتوى يشمل وثائقيا حول منطقة شمال سيناء مقابل أموال، وأنهم أرادوا "تنفيذ مخططهم الذي يستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره، من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية مفبركة، مقابل مبالغ مالية ضخمة".

وأضاف أن التقارير "تتضمن الإسقاط على الأوضاع الداخلية بالبلاد والترويج للشائعات، والتحريض ضد مؤسسات الدولة، لبثها بقناة الجزيرة".

وأشار بيان الداخلية إلى أن نيابة أمن الدولة العليا باشرت التحقيقات، مؤكدا في الوقت نفسه على أن السلطات الأمنية تمكنت من تحديد العناصر القائمة على تنفيذ المخطط والهاربة في دولتي قطر وتركيا، وأبرزهم عبدالرحمن يوسف القرضاوي ومعتز مطر ومحمد ناصر.

وأكدت الوزارة على الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف إثارة البلبلة والفوضى والنيل من استقرار البلاد.

وكانت قناة الجزيرة القطرية في السنوات الأخيرة في قلب مواجهة سياسية حادة بين القاهرة والدوحة منذ إطاحة الجيش عام 2013 بالرئيس الإخواني محمد مرسي عقب احتجاجات شعبية عارمة. وترى الحكومة المصرية في قناة الجزيرة ناطقا رسميا باسم الإخوان.

ويشن الإعلام القطري هجوما على السعودية والإمارات عبر برامج يطلق عليها تسمية وثائقية، فيما هي مخصصة لمهاجمة الدول التي لا تتفق مع مواقف الدوحة السياسية وتأتي بشهادات لأشخاص معروفين بعدائهم لدول ترفض بشكل واسع جماعة الإخوان وأحزاب الإسلام السياسي.

وتعمل قطر من خلال ذراعها الإعلامية قناة الجزيرة على تأليب الرأي العام على جيرانها الخليجيين وتبييض جماعات وأحزاب متهمة بالإرهاب.

وفي يونيو 2017 قطعت مصر ودول عربية أخرى بما فيها السعودية والإمارات العلاقات مع قطر بسبب دعم جماعات إرهابية.