فتح باب الترشح لانتخاب مجلس نواب الأردن الثامن عشر

الأربعاء 2016/08/17
سبتمبر.. موعد الحسم

عمان - فتحت الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن، الثلاثاء، باب الترشح للراغبين في خوض الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر المقبل.

ومع الساعات الأولى لفتح باب الترشحات تم تسجيل ما يزيد عن 110 من القوائم تم قبول 106 منها، ما يشي بأن هذا الاستحقاق سيكون على قدر كبير من المنافسة، رغم العراقيل التي شابت فترة الإعداد لهذه القوائم.

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية كبيرة بالنسبة إلى القوى والأحزاب الأردنية، في ظل قانون انتخابي جديد ألغى نظام الصوت الواحد الذي لطالما شكل مصدر جدل كبير في صفوف النخبة السياسية.

ووفق الهيئة المستقلة للانتخاب، فإن باب الترشح لمجلس النواب سيظل مفتوحا لمدة 3 أيام تنتهي الخميس.

وتشترط الهيئة لقبول طلبات الترشح تقديم قوائم تتكون من ثلاثة مرشحين على الأقل، ولا تزيد في الوقت ذاته عن المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية الواحدة باستثناء إضافة امرأة واحدة وتفوض كل قائمة ممثلا لها أمام الهيئة المستقلة.

واعتبر المحلل السياسي الأردني محمد سليمان، أن الإقبال على تقديم الترشحات يعكس في واقع الأمر توجه القوى الأردنية للدخول في منافسة ساخنة على مقاعد البرلمان (الثامن عشر)، والرغبة الجادة للمشاركة في العملية الانتخابية التي تدشن مرحلة جديدة في المشهد الأردني.

وأوضح أن هذا الإقبال على الترشح جاء مواكبا للحراك السياسي والاجتماعي، قبل شهرين تقريبا، خاصة وأنه لأول مرة في تاريخ الأردن، يبلغ عدد ممن يحق لهم الانتخاب، نحو 4 ملايين ناخب.

أهمية الانتخابات البرلمانية هذا العام في الأردن لا تنحصر فقط في وجود قانون انتخابي جديد، بل في مشاركة قوى سياسية وازنة مثل جبهة العمل الإسلامي، التي قاطعت الدورات السابقة. ولا تزال الجبهة تعتمد الغموض نهجا لإرباك خصومها من خلال صمتها حتى اللحظة عن إعلان مرشحيها.

بالمقابل سجل تحالف انتخابي جديد محوره جمعية جماعة الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الوطني (زمزم) الوليد، حيث يسارع الطرفان لإتمام قوائم مشتركة للمشاركة في عشر دوائر انتخابية كحد أقصى.

وقال القيادي في جمعية الإخوان المرخصة جميل الدهيسات، إن المشاورات ماضية وفي اللمسات الأخيرة، مرجحا أن تنجز بصورتها النهائية السبت أو الأحد المقبلين.

وحول نية الطعن في قوائم حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للجماعة غير القانونية، قال الدهيسات بوضوح “لم نفكر في ذلك، ولا داعي للطعن.. هذا ميدان سياسي في النهاية”.

2