فتح تحمل حماس مسؤولية استهداف منازل قادتها في غزة

السبت 2014/11/08
قيادات فتح تؤكد تورط جهات مسلحة من حماس في التفجيرات

غزة- حملت حركة فتح الفلسطينية حماس مسؤولية التفجيرات التي استهدفت منازل عدد من قادتها في قطاع غزة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة في مؤتمر صحفي عقده مع عدد من أعضاء اللجنة، ظهر الجمعة، “إن اللجنة المركزية لحركة فتح تدين الجريمة التي حدثت فجر اليوم ضد كوادر الحركة، وتحمل حركة حماس المسؤولية عن هذه الجريمة”.

واستند أعضاء اللجنة المركزية لفتح إلى “معلومات صادرة عن جهات مسلحة من حماس وأشخاص محددين” لم تتم الإشارة إليهم. وأكد القيادي عزام الأحمد، خلال المؤتمر أن “اتهام حماس لم يأت اعتباطا، لدينا معلومات أولية ومصدرها جهات مسلحة في حماس”.

وكان القيادي في حركة فتح وعضو مجلسها الثوري حازم أبو شنب قد أدان في وقت سابق في بيان تلقت “العرب” نسخة منه التفجيرات، مؤكدا أن الاحتفال بذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات سيكون في موعده ولن تسمح فتح للمجرمين بأن يحققوا أهدافهم.

وعدّد أبو شنب جملة من الدوافع التي تقف خلف العملية، منها منع إحياء حركة فتح والشعب الفلسطيني الاحتفال بذكرى استشهاد الأب الروحي للثورة الفلسطينية وظهور حجم التأييد الكبير الذي تحظى به فتح بين الجماهير، ومنع اجتماع الحكومة في غزة المقرر خلال اليومين القادمين ومنع وجود قيادات فتحاوية وأي مسؤول رسمي في القطاع.

وكان رئيس الوزراء رامي حمدالله وعددا من وزرائه قد ألغوا زيارة مقررة، اليوم السبت، لغزة حتى إشعار آخر. يأتي ذلك في أعقاب قيام مجهولين، أمس الجمعة، بتفجير عبوات ناسفة أمام أكثر من عشرة منازل لقادة في فتح، ما ألحق بها أضرارا مادية دون وقوع إصابات.

وطالت التفجيرات منازل وسيارات قادة ومسؤولي الحركة في عدة مدن في القطاع، من بينها منزل عبدالله الافرنجي عضو اللجنة المركزية للحركة في مدينة غزة وفيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي، إضافة إلى منزل وسيارة فايز أبو عيطة المتحدث باسم الحركة في غزة.

ووقع انفجار آخر في منصة أقامتها حركة فتح غرب مدينة غزة لمراسم إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المقررة الأسبوع المقبل. وتزامنت هذه العمليات مع التجهيز لإحياء ذكرى وفاة عرفات التي وافقت وزارة الداخلية في غزة على تنظيمها، كما أعلنت سابقا.

وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ 2007، ورغم توقيعها على اتفاق المصالحة الوطنية مع حركة فتح في أبريل الماضي، والذي سيتم بمقتضاه تسليم إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق بقيادة رامي الحمدالله إلا أن حماس، ووفقا لتصريحات متواترة لقيادات فتحاوية، ترفض تطبيق هذا الاتفاق على أرض الواقع وهي لا تنفك تنتهج سياسة المماطلة، لإبقاء هيمنتها على القطاع.

4