"فتح" تخشى على عباس من مصير عرفات

الجمعة 2014/02/07
عباس في مرمى التحريض

رام الله - حذّرت حركة فتح، أمس، من خطورة “التحريض” و”التهديد” الإسرائيلي المتكرر بحق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معبّرة عن خشيتها من تكرار تجربة الراحل ياسر عرفات.

وقال الناطق باسم حركة فتح أحمد عسّاف، “ننظر إلى التهديدات والتحريض الإسرائيلي في حق الرئيس عباس بخطورة بالغة”، وأشار إلى أن “هذه التهديدات تصاعدت في الآونة الأخيرة ووصلت إلى حدّ التلويح بالمس من حياة الرئيس بشكل شخصي”، لافتا إلى أن هذه التهديدات “تأتي من جهات إسرائيلية مختلفة، من اليسار إلى اليمين”.

ورأى أن هذه المواقف الإسرائيلية تدلل على “رفض الاحتلال للسلام وعدم الجاهزية لدفع استحقاقات السلام”، معتبرا أن “الحملة تتصاعد بهدف الضغط على الرئيس والنيل من عزيمته ودفعه لتقديم التنازلات”.

وكان مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية قد وجّهت انتقادات حادة لعباس على خلفية رفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل، وسط تلويح بعزله. ولم يستبعد الناطق باسم فتح أن تقدم إسرائيل على “خطوات متهورة”، لافتا إلى أن الفلسطينيين يتذكرون ما حصل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وكان عرفات قد تعرّض للحصار الإسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله عام 2002، قبل أن يصاب بمرض غامض أفضى إلى موته في نوفمبر 2004 وسط اتهامات من الفلسطينيين لإسرائيل بدسّ نوع خطير من السم في طعامه.

وشدد عسّاف على أن “الرئيس الفلسطيني يمثل الإجماع الفلسطيني ويحظى بتأييد جارف، وهو قائد حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وأي تصعيد في حقه لن يقبله الشعب الفلسطيني”.

وفيما يتعلق بالجهود الأميركية المتعلقة بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن انتقادات أعضاء في الحكومة الإسرائيلية “لن تخيفه”، مؤكدا أنه سيواصل جهوده من أجل إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان أعضاء في حكومة بنيامين نتانياهو حملوا بعنف على كيري بعدما تحدث في ميونيخ للأمن، السبت، عن احتمال مقاطعة دولية لإسرائيل من أجل انتزاع تنازلات في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

4