فتح جبهة حمص يزيد من إرباك قوات الأسد

الخميس 2015/05/14
ضربات متتالية للنظام

بيروت - نجحت الفصائل المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد في تشتيت جهود قوات النظام واستنزاف قدراتها في ظل فتح جبهات مختلفة في نفس الوقت، وكان آخرها جبهة حمص.

وقتل 48 عنصرا على الأقل من قوات النظام ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات في ريف حمص الشرقي (وسط).

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس “تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من التقدم في منطقة السخنة والسيطرة على مناطق واسعة من البلدة ومحيطها” في ريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات اندلعت ليلا بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر التنظيم في محيط البلدة وقرب سكن الضباط شرق مدينة تدمر ونقاط في غربها.

وأقر محافظ حمص طلال البرازي باقتحام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “لبعض أحياء البلدة” الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء، مشيرا إلى استمرار الهجوم حتى وقت متأخر من يوم أمس.

وأدت المعارك المستمرة في المنطقة وفق المرصد إلى “مقتل 28 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وما لا يقل عن 20 عنصرا من التنظيم، كما أصيب مئة عنصر على الأقل في صفوف الطرفين”.

وتقع بلدة السخنة التي تخضع لسيطرة النظام منذ عام 2013 على الطريق السريع الذي يربط محافظة دير الزور (شرق)، أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، بمدينة تدمر الأثرية الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وقال البرازي إن هناك “تسللا دائما في المنطقة لعناصر داعش الذين يأتون من دير الزور والعراق”.

وأضاف “يستهدف داعش بعض المواقع العسكرية في السخنة ويتخذ الجيش الإجراءات اللازمة ويتعامل مع المجموعات المسلحة بسلاح المدفعية والطيران”.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن “تنظيم الدولة الإسلامية يخوض حرب استنزاف ضد قوات النظام ويسعى من خلال تقدمه إلى تعزيز وجوده في وسط البلاد عبر ربطه بمناطق سيطرته في دير الزور مرورا بالبادية السورية”.

وفيما يقتصر وجود تنظيم الدولة الإسلامية على الريف الشرقي والمناطق الصحراوية، تسيطر قوات النظام منذ بداية مايو 2014 على مجمل مدينة حمص.

وفتحت الفصائل المعارضة جبهات متعددة في وقت واحد على قوات النظام التي وجدت نفسها في سباق مع الوقت لاستعادة مدن ومواقع سيطر عليها المعارضون سواء في حلب (شمال) أو إدلب (شمال غرب)، أو في القلمون على الحدود مع لبنان، فضلا عن الرقة ودير الزور الواقعتين تحت سيطرة تنظيم داعش.

1