فتح مراكز الاقتراع لليوم الثالث في انتخابات رئاسة مصر

الأربعاء 2014/05/28
التمديد بهدف اتاحة فرصة أكبر للناخبين للادلاء بأصواتهم

القاهرة- فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء مصر أبوابها الأربعاء لليوم الثالث والأخير أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد قررت مساء أمس الثلاثاء مد التصويت ليوم ثالث رغم اعتراض مرشحي الرئاسة عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.

وقالت اللجنة إن الهدف من تمديد عملية التصويت ليوم ثالث هو إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم وكذلك منح فرصة للمواطنين الوافدين المتواجدين في محافظات مغايرة لموطنهم الانتخابي الأصلي للعودة إلى دوائرهم الأصلية للإدلاء بأصواتهم أمامها.

ويدلي نحو 54 مليون ناخب بأصواتهم أمام 13 ألفا و 899 لجنة فرعية موزعة على الـ27 محافظة مصرية.

وأعلن المستشار عبد العزيز سالمان الأمين العام للجنة العليا المشرفة على الانتخابات أن النسبة التقديرية غير الرسمية للتصويت تشير إلى أن نحو 37% ممن يحق لهم الانتخاب أدلوا بأصواتهم خلال اليومين الماضيين.

وعملت الحكومة في نفس الوقت على دفع الناخبين للمشاركة بأعداد أكبر في الانتخابات التي بدا الإقبال عليها محدودا على غير المتوقع.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو لجنة الانتخابات الرئاسية قوله "الهدف من تمديد عملية التصويت ليوم ثالث هو إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم.. ومنح فرصة للوافدين (المقيمن في غير مقارهم الانتخابية).. للعودة إلى دوائرهم الأصلية للإدلاء بأصواتهم."

وكان قد بدأ الاقتراع أول أمس الاثنين وكان مقررا أن ينتهي أمس الثلاثاء.

ومددت لجنة الانتخابات الرئاسية الاقتراع في وقت اتجه فيه السيسي للفوز برئاسة مصر رغم أنه بدا أن نسبة التصويت أقل من المتوقع.

وقال موقع حملة عبد الفتاح السيسي إن المستشار القانوني له تقدم باعتراض للجنة الانتخابات احتجاجا على قرارها بمد فترة التصويت ليوم ثالث.

وقالت حملة صباحي في بيان على صفحته الرسمية على فيسبوك "تعلن حملة حمدين صباحي رئيسا لمصر عن رفضها الواضح لقرار المد ليوم إضافي للانتخابات الرئاسية."

وأضافت أن القرار "صدر بشكل مفاجئ وبعد ما بدا أنها ضغوط واضحة من أطراف متعددة" لم تسمها.

وتابعت "يثير الكثير من التساؤلات والشكوك المنطقية لدى جمهور الناخبين فيما يتعلق بهذا القرار ونزاهة العملية برمتها."

وقالت اللجنة في بيان إنها فحصت الاعتراضين وقررت رفضهما.

وفي وقت يتوقع فيه أن يفوز السيسي بأغلبية كبيرة تتركز الانظار في الداخل والخارج على نسبة المشاركة في التصويت كمؤشر مهم لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به.

ويرى مؤيدو السيسي أنه شخصية حاسمة باستطاعته قيادة مصر في طريق الخروج من ثلاث سنوات من الاضطراب السياسي وإحياء اقتصاد البلاد المتدهور.

وعلى نطاق واسع يعتبر السيسي أقوى شخصية في الحكومة المؤقتة التي شنت حملة واسعة على جماعة الإخوان المسلمين وأعلنتها عدوا للدولة وقدمت قادتها للمحاكمة بتهم عقوبة بعضها الإعدام شنقا.

وأعلن السيسي أن أولوياته هي قتال الإسلاميين المتشددين الذين حملوا السلاح منذ عزل مرسي وإحياء الاقتصاد الذي مزقه اضطراب على مدى يزيد على ثلاث سنوات وأبعد السائحين الأجانب والاستثمارات عن البلاد.

وكان السيسي الذي يسعى لتفويض شعبي قوي عبر الصناديق دعا الناخبين إلى النزول والمشاركة بأعداد قياسية.

وفي ضوء التمديد ليوم ثالث قالت لجنة الانتخابات الرئاسية في بيان إنها قررت إلغاء قرار أصدرته اول أمس الاثنين بمد الاقتراع اليوم إلى العاشرة مساء بدلا من الموعد الرسمي وهو التاسعة مساء.

وهذه هي المرة الثانية التي ينتخب فيها المصريون رئيسا لهم في عامين، وهذا هو الاقتراع السابع منذ عام 2011.

وكالت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات.

وهددت وزارة العدل المصريين بغرامة التخلف عن الإدلاء بالأصوات وتبلغ 500 جنيه (70 دولارا).

كما قدمت الحكومة التي تسعى لمزيد من الإقبال على التصويت تذاكر قطارات مجانية لمن يريدون السفر للإدلاء بأصواتهم في لجان الانتخاب المسجلين بها.

1