فترات الراحة حل للمماطلة في العمل

دراسة تؤكد أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم "عالقون" في مكان العمل تزداد لديهم نسبة الإصابة بأمراض القلب والسكري وضغط الدم بمعدل يفوق الـ70 بالمئة.
الأربعاء 2018/06/20
راحة بعد كل 30 دقيقة من العمل تحمي من الضغوط النفسية

برلين - إذا كنت من الأشخاص الذين يشعرون في الكثير من الأحيان بأنهم يماطلون، فيجب عليك أن تسأل نفسك عن السبب.

وقد يكون أحد الأسباب هو أنك لا تسمح لنفسك بالحصول على فترات راحة كافية، وذلك وفقا لأحد الخبراء.

وكتب عالم التحليل النفسي فولفجانج شميدباور، في العدد الأخير من مجلة “تسايت كامبوس” الألمانية الخاصة بالطلاب “إن التخطيط المتزن للعمل يتضمن فترات راحة”.

ويلحظ شميدبارو أن بعض الناس يخططون لعملهم فقط، مع إهمال وقت الراحة أو الترفيه، حيث يبدو أخذ فترة من الراحة كأنه تنصل من العمل، وهو الأمر الذي غالباً ما ينتج عنه وخز الضمير وشعور بالتسويف.

يشار إلى أن الحل الشخصي لشميدباور هو أن تأخذ استراحة قصيرة باستمرار بعد كل 30 دقيقة من العمل.

يذكر أن المركز الأميركي لمكافحة الضغوط أكد في دراسة حديثة أن الذين يشعرون بأنهم “عالقون” في مكان العمل، سواء لأنه لا يعطيهم حقوقهم المادية أو لأنه لا يرقيهم  أو غير ذلك، تزداد لديهم نسبة الإصابة بأمراض القلب والسكري وضغط الدم بمعدل يفوق الـ70 بالمئة.

وتختلف النسبة وفقاً لاختلاف طبائع الأشخاص، حيث تفرق الدراسة بين هؤلاء الذين يتعاملون مع الضغوط النفسية على أساس "يوم بيوم"، فهؤلاء يكون تعرضهم لضغوط العمل أقل ووطأتها عليهم أخف، بينما هؤلاء الذين يواصلون إحساسهم بضغط العمل على أنه “شيء متصل” تزداد لديهم احتمالات الإصابة بالأمراض بشكل لافت.

وتكشف دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي أن هناك أنواعا جديدة من الضغوط التي بدأت تزداد على كاهل الموظفين والمدراء على حد سواء بسبب التقدم التكنولوجي.

وتظهر دراسة لموقع “فورتشن” أن 73 بالمئة من الموظفين الذين يعتقدون أنهم “لا يحظون بعلاقات جيدة في العمل” يشكون من شعور بضغط نفسي مستمر، بينما الذين يتمتعون بعلاقات جيدة في العمل لا يشكون من ضغوط العمل النفسية.

13