فتيات مهووسات بـ"باربي" يتحولن إلى دمى كبيرة

الاثنين 2013/12/23
الكثيرات يرين في التشبه بباربي تسلق لسلم الجمال

دبي- عالم الطفولة قد لا تتركه الفتيات بسهولة وتمسّكهن بلعبة باربي يصبح أحيانا هوسا يحولهن إلى باربي حية من خلال الماكياج والأزياء، ومنهن من ينفقن الآلاف ليشبهن الدمية الجميلة.

ولم يقتصر هوس الفتيات الصغيرات بلعبتهن باربي عند بعضهن على مسرح الطفولة، فلقد عشن كواليس هذه المرحلة على مدى سنوات حتى تقمصن شكل هذه الدمية.

فالتماهي بـ"باربي" يأخد من وقت "لوري لي" مثلا 4 ساعات يوميا، لتبدو في منتصف النهار شبيهة لها لكن بحجم أكبر، لوري التي تبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما وهي أخصائية تجميل تستخدم عدسات لاصقة خاصة ورموشا اصطناعية تعطيها عيني باربي الواسعتين، كما تعلمت على مدى سنوات كيفية وضع الماكياج المناسب لهذه الشخصية ببراعة وتحديد معالم وجهها.

لوري التي تنال من العيون المحدقة في الشارع مئات النظرات الغريبة لا تأبه بما يظنه الناس بها وبشكلها.. وتفضل وضع ماكياج باربي والتحول إلى أميرة زهرية على مشاهدة التلفاز كما تفعل بقية الناس.

باربي الحية ليست فكرة لوري وحدها فكثيرات حول العالم اختلقن الهيئة الخاصة بهن تماهيا بلعبة يحبونها.. ومنهن من خضعت إلى عمليات تجميل كذلك لإكمال المظهر كالأوكرانية فاليريا لوكيانوفا التي استقطبت اهتمام الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي، علما بأن هذه الظاهرة اجتاحت عالم الرجال أيضا فلكل باربي في الحياة صديقها كين.

21