فحص الحقائق أصبح متاحا للمستخدمين على غوغل

الاثنين 2017/04/10
غوغل سيظل مفيدا

القاهرة/سان فرانسيسكو - طورت شركة غوغل أدواتها في إطار جهودها لمكافحة الأخبار الكاذبة التي شغلت الحكومات والدول منذ العام الماضي وتعرضت بسببها شركات الإنترنت إلى انتقادات واسعة واتهامات بالتقصير للحد منها.

وعززت الشركة الأميركية، التي تدير أشهر محرك بحث على الإنترنت في العالم، خاصية مكافحة الأخبار المزيّفة التي أطلقتها العام الماضي لتحسين خدمات “أخبار غوغل” أو “غوغل نيوز”.

وذكرت أنها أضافت علامة “فحص الحقائق” “فاكت تشيك” لتظهر على بعض نتائج البحث. فإذا كان المستخدم يبحث عن قصة إخبارية أو خبر وظهرت قصة من مصدر يعتمد عليه في فحص الأخبار الصحيحة مثل “بوليتي فاكت” أو “سنوبس”، فإن علامة “فاكت تشيك” تظهر على عنوان القصة.

وستعرض صفحة نتيجة البحث تعريفات موجزة لكل قصة إخبارية تشمل موضوعها وكاتبها وتمكّن من التأكد منها في نفس الوقت.

فعلى سبيل المثال إذا قام المستخدم بالبحث عن عبارة “27 مليون شخص في حالة عبودية”، فإن غوغل ستعرض تقريرا مصدره “بوليتي فاكت” وعليه علامة “حقيقي غالبا”.

وكانت شركة غوغل قد طرحت في أكتوبر الماضي خاصية تقييم حقيقية للأخبار على خدمة أخبار غوغل في عدد محدود من الدول.

ولكن الشركة وسّعت نطاق هذه الخاصية ليشمل محرك البحث إلى جانب أخبار غوغل في كل الدول الأخرى المتاحة فيها.

وكان انتشار الأخبار المزيّفة والمعلومات المضللة قد أصبح مشكلة كبيرة لأكبر شركات التكنولوجيا في العالم وبشكل خاص بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي، وقبلها استفتاء بريكست في بريطانيا.

وقال بعض المنتقدين إن المعلومات المضللة التي نشرها موقع فيسبوك ساعدت في فوز ترامب.

ومنذ ذلك الوقت يحاول موقع فيسبوك مكافحة الأخبار المزيفة من خلال إضافة خاصية فحص الحقائق في الأخبار. كما عدلت شركتا فيسبوك وغوغل سياساتهما الإعلانية لمحاولة التأكد من أن الأخبار المزيفة لن تحقق عائدات مالية لناشريهما.

وأشار موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن شركات التكنولوجيا تتعرض لضغوط غير مسبوقة من أجل ضبط المحتوى المنشور على مواقعها.

وأقرت الحكومة الألمانية مؤخرا خطة لمعاقبة مواقع مثل فيسبوك وتويتر بغرامة تصل إلى 50 مليون يورو (53 مليون دولار) إذا فشلتا في حذف مشاركات المستخدمين التي تحض على الكراهية بالسرعة الواجبة.

وقال جاستن كوسلين، مدير الإنتاج في شركة “جيجساو” التابعة لمجموعة “غوغل” و”كونغ يو”، إنه “رغم احتمال ظهور نتائج مختلفة، فإننا نعتقد أنه مازال من المفيد للناس فهم درجة التوافق على موضوع معين وأن تكون لديهم معلومات واضحة عن المصادر المتوافقة على الخبر أو الموضوع”.

18