فحص رفات يتوقع أنها للملك ألفريد

الاثنين 2013/08/12
انقلترا تكتشف رفات أعظم الشخصيات في تاريخ البلاد

لندن- بعد شهور من اكتشاف علماء آثار لرفات الملك ريتشارد الثالث سيفحص باحثون الآن رفات بشرية لمعرفة ما إذا كانت تخص ملكا آخر هو الملك ألفريد من القرن التاسع عشر.

وقال مسؤولون بالكنيسة إنهم وافقوا على تحليل العظام التي عثر عليها في مقبرة في كنيسة لا تحمل أي علامات في ونشستر جنوب غربي إنكلترا عاصمة مملكة الملك الفريد لتحديد ما إذا كانت هذه هي رفات أحد أعظم الشخصيات في تاريخ البلاد.

وحكم الملك الفريد مملكة وسيكس وهي منطقة شملت جزءا كبيرا من جنوب انكلترا من عام 871 حتى عام 899 واشتهر بانتصاراته العسكرية ضد الفايكنج الذين حكموا جزءا كبيرا من شمال البلاد.

وجرى استخراج الرفات في وقت سابق العام الحالي إلا أن تصريح الكنيسة لم يمنح إلى الآن للمجموعة المحلية القائمة بالأبحاث لمعرفة المكان الذي دفن فيه الملك الفريد، وتعرف باسم مجموعة هايد 900.

وفي أغسطس عام 2012 وجد هيكل عظمي أثناء تنقيب علماء الآثار مدفونا تحت موقف سيارات في ليستر وسط إنكلترا، وبعد أشهر من الأبحاث والاختبارات، أعلن العلماء البريطانيون يوم الاثنين 11 فبراير 2013 أنهم مقتنعون ودون أدنى شك أن الهيكل العظمي هو للملك السابق الذي قتل في معركة بوسورت سنة 1485 ريتشارد الثالث.

12