فحوص طبية تؤجل لقاء أمير الكويت بترامب

زيارة أمير الكويت إلى واشنطن تكتسب أهمية في ضوء تسارع التطورات التي تشهدها المنطقة.
الثلاثاء 2019/09/10
العلاج يمنع أمير الكويت من لقاء ترامب

واشنطن - منعت الفحوصات الطبية التي يخضع إليها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في مستشفى بالولايات المتحدة لقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كان من المقرر أن يجتمعا الخميس المقبل في واشنطن.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، الأحد، إن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح (90 عاما) دخل مستشفى في الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية الأمر الذي دعا إلى تأجيل لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي كان مقررا هذا الأسبوع في واشنطن.

وأكدت وكالة الأنباء الكويتية نقلا عن مسؤول كبير في مكتب الأمير أن الاجتماع بين الشيخ صباح الأحمد الصباح والرئيس الأميركي سيعقد في موعد لاحق.

وكان من المقرر أن يجتمع الشيخ صباح الأحمد الصباح مع ترامب الخميس المقبل. وكانت الوكالة قالت الشهر الماضي إن الشيخ صباح الأحمد الصباح في حالة صحية جيدة بعد أن تعرض لانتكاسة صحية لم يتم الكشف عنها.

وأكد البيت الأبيض من جهته في بيان صادر عنه الاثنين أن اجتماع أمير الكويت مع الرئيس دونالد ترامب تم تأجيله، قائلا “إن الرئيس ترامب يتمنى لصديقه، الشفاء العاجل ويتطلع إلى الترحيب بعودته إلى واشنطن بمجرد أن يشعر بالتحسن”.

وتوجه أمير الكويت منذ الاثنين الماضي إلى الولايات المتحدة، وكان من المبرمج على جدول أعماله لقاء مع ترامب في البيت الأبيض. وسبق للتلفزيون الرسمي الكويتي أن بث مشاهد لوصول الأمير وحفل الاستقبال.

وفي السياق نفسه، قال وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي جراح الصباح في بيان له إن لقاء الأمير الكويتي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجل “إلى موعد يحدد لاحقا”.

وظلت زيارة أمير الكويت إلى واشنطن طيلة الأسبوع الماضي محط أنظار المتابعين، بالنظر إلى الملفات التي كان من المنتظر أن تتم مناقشتها مع الرئيس الأميركي وعلى رأسها التباحث في نسق التطورات المتغيرة والمتسارعة في منطقة الخليج العربي.

أمير الكويت يخضع لفحوصات طبية في مستشفى بالولايات المتحدة حتمت تأجيل لقائه بدونالد ترامب

وسبق لنائب وزیر الخارجیة الكویتي، خالد الجارالله، أن قال الثلاثاء الماضي، إن “زیارة أمير الكويت إلى واشنطن تكتسب أهمية مضاعفة، في ضوء تسارع التطورات التي تشهدها الساحة على المستویین الإقلیمي والدولي، وخاصة في ما یتصل منها بالوضع بمنطقة الخلیج وتطورات عملیة السلام في الشرق الأوسط، والتحدیات التي تواجهها البلدان في إطار التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، وتجفیف منابع تمويله”.

وشدد الجارالله على “حرص البلدین الصدیقین على التواصل والتنسیق؛ لتعزیز الشراكة الاستراتیجیة بينهما”، مضيفا أن زیارة أمير الكويت إلى واشنطن “تتیح الفرصة لاستعراض أوجه التعاون في علاقات البلدین؛ ولاسیما ما یتصل منها بالمجال الاقتصادي، والاستثماري والتجاري والثقافي والتعاون في مجال الطاقة والأمن والدفاع”.

وعن ملامح برنامج الزيارة، كان اللقاء المؤجل سيشهد انعقاد منتدى لرجال الأعمال في البلدین، للبحث في آفاق وفرص التعاون المستقبلي؛ بما یحقق تعزیز وتطویر الشراكة الاستراتیجیة الاقتصادیة التي یتطلع إليها الجانبان، كما كان من المنتظر أن يتم التوقیع على عدد من الاتفاقیات التي ستشكل إطارا لتجسید التعاون بین البلدین.

وهذه الزيارة إلى الولايات المتحدة تعد الخامسة بالنسبة لأمير الكويت منذ توليه مقالید الحكم، حیث أجريت الزیارة الرابعة في سبتمبر 2017، والتي كانت الأولى التي يتم فيها اللقاء مع ترامب لبحث القضایا ذات الاهتمام المشترك والتعاون الوثیق في ما یتعلق بالحرب على الإرهاب والأمن الإقليمي وعملیة السلام في الشرق الأوسط.

أما الزيارة الثالثة فقد كانت في 2015، وتحديدا خلال القمة التي ضمت قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئیس الأميركي، السابق باراك أوباما. كما سبق أن التقى أمير الكويت بأوباما في البیت الأبیض عام 2009.

3