فخ التعادل بين الإمارات والكويت يبقي الأبواب مفتوحة للجميع

الثلاثاء 2014/11/18
تعادل مثير بين الكويت والإمارات في أجمل مباريات خليجي 22

الرياض - تعادل منتخب الإمارات حامل اللقب مع نظيره الكويتي 2-2، أمس الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج الثانية والعشرين في كرة القدم المقامة في الرياض.

واصل المنتخب الإماراتي حامل اللقب، أمس الاثنين، سلسلة تعادلاته في بطولة كأس الخليج لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين المقامة حاليا في السعودية.

وتقدم منتخب الإمارات بهدفين عن طريق علي مبخوت، ولكن لم يدب اليأس في نفوس لاعبي المنتخب الكويتي، وبادلوا المنافس الهجمات. وتمكن لاعبو الكويت من تسجيل هدفين عن طريق الثنائي يوسف ناصر السلمان، وبدر المطوع، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.

ولم تتغير النتيجة في شوط المباراة الثاني عن سابقه، ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة النهاية، ليكتفي كلا الفريقين بالحصول على نقطة. وبذلك، ارتفع رصيد الكويت إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة، بينما ارتفع رصيد الإمارات إلى نقطتين. وكان التعادل الأول للمنتخب الإماراتي أمام سلطنة عمان، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

وبات "الأزرق" الكويتي في وضع أكثر من جيد لبلوغ نصف النهائي، في حين أصبح "الأبيض" الإماراتي مطالبا بالفوز في مباراته الأخيرة على العراق التي تشكل إعادة لنهائي النسخة الماضية الذي انتهى إماراتيا 2-1 بعد التمديد.

وبعد دقائق أولى حذرة، رفّع المنتخبان من وتيرة الأداء بحثا عن افتتاح التسجيل، فتمحورت انطلاقات حامل اللقب حول صانع الألعاب عمر عبدالرحمن الذي نفذ بعض التمريرات الجميلة، في حين اعتمد "الأزرق" على اختراقات الجناح فهد العنزي السريعة. وتحرك الإماراتيون وكانت تمريراتهم مقلقة خصوصا في ظل اهتزاز الدفاع الكويتي والمساحات الواسعة بين لاعبيه.

"الأبيض" الإماراتي أصبح مطالبا بالفوز في مباراته الأخيرة على العراق التي تشكل إعادة لنهائي النسخة الماضية

ومرر عمر عبدالرحمن كرة بينية رائعة إلى السريع علي مبخوت الذي حاول تسديدها نحو المرمى مباشرة من داخل المنطقة لكن قدم خالد إبراهيم حولتها إلى ركنية من الجهة اليمنى التي كانت خطرة، حيث ارتقى محمد أحمد إلى الكرة وتابعها برأسه لكنها ارتدت من العارضة. ورد منتخب الكويت مباشرة بهجمة انقطعت على إثرها الكرة لتتحول مرتدة لـ"الأبيض" وتصل إلى عمر عبدالرحمن الذي سار بها خطوات قبل أن يعيدها بتمريرة رائعة إلى علي مبخوت في الجهة اليسرى للمنطقة ونجح الأخير هذه المرة في مراوغة خالد إبراهيم ثم وضعها في الزاوية اليسرى لمرمى نواف الخالدي. وتأثر دفاع الكويت بغياب حسين فاضل بسبب الإصابة. وحاول المنتخب الكويتي التحكم في المجريات لإدراك التعادل بسرعة، فكانت له محاولة إثر كرة من الجهة اليسرى تابعها يوسف ناصر برأسه بين يدي الحارس علي خصيف.

وكاد سوء التغطية الدفاعية لمنتخب الكويت يكلفه هدفا ثانيا إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى احتسبت إثر إعادة خاطئة للكرة من مساعد ندا إلى الحارس، ثم ارتقى مهند سالم لمتابعة الكرة برأسه فوضعها قريبة جدا من القائم الأيمن.

وواصل عمر عبدالرحمن لمساته السحرية التي امتاز بها في "خليجي 21" عندما قاد منتخبه إلى اللقب وحصل على جائزة أفضل لاعب، فكان وراء الهدف الثاني إثر كرة إلى عامر عبدالرحمن الذي حضرها لعلي مبخوت على حدود المنطقة فسددها الأخير من دون رقابة في الزاوية اليسرى للمرمى. ولم يهنأ الإماراتيون بتقدمهم، فكان رد "الأزرق" سريعا جدا بهدفين في غضون أربع دقائق.

ورد نجم الكويت بدر المطوع التحية لمايسترو الإمارات عمر عبدالرحمن وأخذ الأمور على عاتقه، أولا حين مرر كرة متقنة من الجهة اليمنى إلى يوسف ناصر أكملها برأسه في الشباك، ثم حين سار بالكرة بعرض الملعب ليمر من أربعة لاعبين ويسدد كرة صاروخية من قرابة ثلاثين مترا في الزاوية اليسرى الصعبة للحارس علي خصيف.

وبدأ الشوط الثاني على نفس الوتيرة المرتفعة من الطرفين مع إصرار إماراتي أكثر على معاودة التسجيل لكن الدفاع الكويتي هذه المرة كان منظما أكثر.

وسنحت فرصة لمساعد ندا إثر ركلة حرة، فأرسل الكرة في الشباك الجانبية من الجهة اليمنى. ودفع مدرب الإمارات مهدي علي بماجد حسن ومحمد عبدالرحمن بدلا من عامر الحمادي وإسماعيل الحمادي في ثلث الساعة الأخير لمحاولة خطف هدف الفوز، لكن النتيجة بقيت على حالها.

22