فرار اللواء اليمني محمود الصبيحي من قبضة الحوثيين

الأحد 2015/03/08
الحوثيون يقتلون أربعة من حراس الصبيحي الأمنيين بعد فراره

صنعاء- وصل وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصُبيحي إلى محافظة عدن جنوبي البلاد بعد تمكنه من مغادرة منزله بصنعاء المحاصر من قبل مسلحين من جماعة أنصارالله الحوثية.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في الحكومة اليمنية المستقيلة إن وزير الدفاع وصل براً في وقت مبكر الأحد إلى عدن بعد تمكنه من الإفلات من قبضة الحوثيين الذين يحاصرون منزله بصنعاء منذ أكثر من شهر.

وأضافت المصادر أنه "من المقرر أن يلتقي وزير الدفاع خلال الساعات المقبلة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في القصر الجمهوري بعدن لمناقشة الوضع الخطير الذي تمر بها البلاد".

يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه مصادر محلية بأن مسلحي الحوثي قتلوا خمسة من أفراد حراسة الوزير في كمين مسلح بمنطقة الخوخة بمحافظة الحديدة غربي البلاد خلال اعتزامهم التوجه إلى عدن. وأضافت أنه تم نقل جثث القتلى إلى منطقة الصبيحية بمحافظة لحج مسقط رأس وزير الدفاع.

وكان مصدر مقرب من وزير الدفاع قال ان "اللواء الركن محمود الصبيحي نجح السبت في الفرار من صنعاء وتوجه الى عدن" كبرى مدن جنوب اليمن حيث وصل قبيل فجر الأحد.

لكن مجموعة من مرافقيه الذين غادروا صنعاء بعيد رحيله تعرضوا لكمين نصبه المقاتلون الحوثيون بالقرب من تعز وسط البلاد.وقال مصدر عسكري ان احد المرافقين قتل في تبادل اطلاق النار وخطف خمسة آخرون قبل ان يفرج عنهم الحوثيون.

وقال مصدر آخر من المقربين من الصبيحي "بعد التأكد من اختفائه من صنعاء، دخل الحوثيون الى منزله وفتشوه" مؤكدا فراره من العاصمة.

وكان الصبيحي عضوا في حكومة خالد البحاح التي استقالت في 22 يناير مع الرئيس هادي تحت ضغط الحوثيين الذين استولوا بالقوة على صنعاء في 6 فبراير وحلوا البرلمان واقاموا هيئات قيادية جديدة.ومنذ ذلك الوقت، يعيش البحاح ومعظم وزرائه في الاقامة الجبرية في صنعاء.

من جهته، اعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي السبت مدينة عدن عاصمة لليمن. لكن قرار تغيير العاصمة يعتبر رمزيا لان ذلك يتطلب تعديل الدستور الذي ما زال ينص على ان صنعاء هي العاصمة.

يشار إلى أن جماعة الحوثي كانت قد كلفت مؤخراً وزير الدفاع برئاسة اللجنة الأمنية العليا في البلاد عقب إصدارها ما سمي بـ"الإعلان الدستوري" الخاص بإدارة شؤون البلاد ومازال رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح وعدد من وزراء حكومته يعيشون تحت الإقامة الجبرية في منازلهم بصنعاء منذ أكثر من شهر بعد رفضهم تصريف الأعمال عقب تقديمهم الاستقالة.

1