فرار المتمردين جنوب الفلبين وتحرير الرهائن

الأربعاء 2013/09/18
قوات الشرطة لدى تحريرها الرهائن

زامبوانغا – حررت القوات الفلبينية عشرات الرهائن المدنيين حين خفت حدة القتال في مدينة ساحلية حيث يقاتل مئات المتمردين المسلمين منذ أكثر من أسبوع.

ويسلط هذا القتال الذي أودى بحياة نحو 100 شخص الضوء على مظالم ترجع إلى عشرات السنين في هذا البلد الذي تقطنه غالبية كاثوليكية رغم النمو الاقتصادي القوي واتفاق مع أكبر جماعة إسلامية متمردة استهدف تمهيد الطريق نحو السلام.

وينتمي المتمردون الذين اقتحموا مدينة زامبوانغا الأسبوع الماضي إلى فصيل منشق على الجبهة الوطنية لتحرير مورو.

وهم يعترضون على اتفاق وقع في أكتوبر تشرين الأول الماضي مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي جماعة التمرد الإسلامية الرئيسية ويحاولون إخراج الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء 40 عاما من الصراع عن مساره. وقال متحدث باسم الجيش إن المتمردين يفرون من زامبوانغا ويتوجهون إلى الجزر النائية قبالة جزيرة مينداناو الرئيسية في جنوب البلاد.

وقالت الشرطة إنه بينما أفرج الجيش عن نحو 200 رهينة منذ مساء الإثنين أخذ المتمردون الفارون فريقا من ضباط الشرطة رهائن بينهم قائد شرطة مدينة زامبوانغا.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اللفتنانت كولونيل رامون زاجالا للصحفيين أمس الثلاثاء إن الجيش قتل 34 متمردا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف زاجالا «قواتنا تواصل التقدم وطردهم من المدينة … سننتهي من هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن». وقال محذرا «القتال لم ينته بعد».

ورأى شاهد بعض الرهائن المفرج عنهم بهم كدمات وجروح طفيفة وهم يصعدون إلى شاحنات تابعة للجيش وينقلون بعيدا. وبدا الإرهاق عليهم جميعا.

ونزح نحو 80 ألف شخص خلال القتال الذي استمر تسعة أيام. وتم تدمير مئات المنازل والعديد من المباني العامة والتجارية. وتم تعليق الرحلات الجوية وخدمات العبارات. وقال المتحدث الإقليمي باسم الجيش، الليفتنانت كولونيل هارولد كابونوك إن قائد شرطة مدينة زامبوانغا، المفتش تشيكيتو مالايو، تعرض للاختطاف مع أربعة ضباط .

5