فرانز كافكا المؤثر والمتأثر

السبت 2018/02/03
امتداد لآلام عمرها آلاف السنوات

دمشق – صدر أخيرا للكاتب والمترجم العراقي أحمد فاضل عن دار أمل الجديدة للنشر بسوريا كتاب بعنوان “هموم كافكا: مقالات مترجمة”.

ويقدم فاضل لكتابه قائلا “عندما نتطلع إلى هموم كافكا نجدها فينا، تتجلى في قصائدنا، رواياتنا، قصصنا القصيرة وحتى رسوم لوحاتنا. هو ليس لعنة بقدر ما هو امتداد لآلام عمرها آلاف السنوات عكستها أحرف مضمخة بالألم تارة وتارة أخرى بالأمل”.

يحتوي الكتاب على ثمانين مقالة حاول من خلالها فاضل نقل ما كتبه الكثير من الكتاب عن الكاتب النمساوي فرانز كافكا، في تمثل لعوالمه الخاصة، أو حتى عوالم الأدب الذي نهل منه وسمات الهم الإنساني المشترك الذي يسكن الأدب العالمي على مر القرون.

تقول الكاتبة نينا مارتيرز في مقالتها المترجمة بعنوان “هموم كافكا: الأب، الكتابة، الإدمان، المرض” “كلما أجلس لقراءة فرانز كافكا تتجسد أمامي همومه اليومية خاصة في علاقته بأبيه وهي العلاقة التي شابها الكثير من التوتر.

فهي تكاد تكون متجذرة منذ الصغر والتي دفعته إلى إدمان الكحول بأنواعه ثم المرض، لكن المحيّر في كل تلك الهموم التي عانى منها وانتهت حياته بسببها كتاباته الكابوسية التي تبدو مضحكة أحيانا والعديد منها كانت من أحلك ملهياته بما في ذلك قصته ‘التحول‘”.

وترى مارتيرز أن كافكا كان في علاقة تأثير وتأثر بالعديد من الكتاب السابقين مثل وليم شكسبير واللاحقين مثل إيزابيل الليندي، وهاربر لي، ونيرودا، وسفيتلانا ألكسيفيتش، وعشرات غيرهم.

14