فرصة سانحة أمام أندية العرب لاستعادة لقب دوري الأبطال

مواجهات عربية مؤكدة تنتظرها مرحلة دور المجموعات، في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وتترقب الأنظار ما ستسفر عنه قرعة هذه المرحلة الأربعاء، في مقر الاتحاد الأفريقي “كاف” بالقاهرة
الاثنين 2017/04/24
صراع مرتقب

القاهرة- تشهد النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم حدثا تاريخيا، بصعود تسعة أندية عربية لدوري المجموعات، بعد تقديمه ليبدأ من دور الستة عشر، بدلا من دور الثمانية.

ونجحت الأندية العربية في السيطرة على دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وتأهلت له أندية: الأهلي والزمالك (مصر)، والنجم الساحلي والترجي (تونس)، الهلال والمريخ (السودان)، والوداد الرياضي المغربي، واتحاد العاصمة الجزائري وأهلي طرابلس الليبي، ما يحتم وجود أكثر من فريق عربي في مجموعة واحدة وفقا للتصنيف الذي وضع مؤخرا.

وخلال السنوات الأخيرة في تصنيف الأندية الأفريقية المتأهلة لدوري المجموعات، كان الاعتماد على نتائج هذه الفرق في السنوات الخمس الأخيرة، ويحصل فيه البطل على 5 نقاط والوصيف على 4 نقاط، بينما يحصل الفريق المتأهل لنصف النهائي على ثلاث نقاط، مقابل نقطتين لثالث المجموعة ونقطة واحدة لصاحب المركز الرابع.

وحتى الآن لم يعلن الاتحاد الأفريقي التصنيف الرسمي لقرعة دوري الأبطال، ومن المنتظر الإعلان عنه في نفس يوم القرعة خلال اجتماع لجنة الأندية، الذي يتم فيه الاستقرار رسميا على تصنيف فرق المجموعات في بطولتي دوري الأبطال والكنفيدرالية، وغالبا سيكون التصنيف مشابها للتصنيف السابق.

وعملا بالتصنيف المتعارف عليه وفقا لنتائج الفرق في آخر خمس سنوات، تتواجد أندية: الأهلي، الزمالك، النجم الساحلي وصن داونز بطل النسخة الماضية، على رؤوس المجموعات، وهي أندية المستوى الأول.

التصنيف يؤكد وجود صدام عربي شرس في دور المجموعات، ومن المحتمل أن يصطدم الأهلي أو الزمالك بأحد الأندية العربية

أما المستوى الثاني يضم كلا من: الهلال السوداني، الترجي التونسي، الوداد المغربي واتحاد العاصمة الجزائري. ويضم المستوى الثالث أندية: المريخ السوداني، القطن الكاميروني، فيتا كلوب الكونغولي وأهلي طرابلس الليبي، وفي المستوى الرابع تتواجد أندية: زاناكو الزامبي، كابس يونايتد الزيمبابوي، سان جورج الأثيوبي وفيروفيارو بطل موريشيوس.

ويؤكد التصنيف وجود صدام عربي شرس في دور المجموعات، ومن المحتمل أن يصطدم الأهلي أو الزمالك أو النجم الساحلي، بأندية الترجي أو الوداد أو اتحاد العاصمة الجزائري.

وتعد هذه المواجهات بمثابة نهائيات مبكرة، وربما يكون فريقا عربيا حجر عثرة في طريق شقيقه نحو التأهل لدور الثمانية، الذي يشهد أيضا وجود عدد كبير من ممثلي العرب، لكن ربما تتمتع الجماهير المصرية بمشاهدة قمة محتملة تجمع بين الأهلي والزمالك، قطبي الكرة في مصر، إذا نجح الفريقان في تخطي دوري المجموعات. وتعد النسخة الحالية فرصة كبيرة أمام الأندية العربية في استعادة اللقب، بعد سيطرة أندية الوسط والجنوب على اللقب في آخر نسختين، على حساب الأندية العربية.

وكان لقب بطولة 2016 من نصيب صن داونز الجنوب أفريقي، الذي أقصى الزمالك بطل مصر في النهائي، وقبلها توج مازمبي الكونغولي بلقب نسخة عام 2015 متفوقا على اتحاد العاصمة الجزائري، بعد سيطرة عربية تامة لمدة أربعة أعوام من 2011 وحتى 2014، ذهب لقب البطولة لصالح أندية وفاق سطيف الجزائري، والأهلي المصري والترجي التونسي على الترتيب، ويلمح لاعب الأهلي السابق، خالد بيبو، إلى إمكانية تتويج أحد الأندية العربية باللقب.

وقال بيبو لـ”العرب”، إن النسخة الحالية من البطولة لا يوجد بها سوى فريقين فقط من الأندية القوية في القارة السمراء، وهما صن داونز الجنوب أفريقي والقطن الكاميروني، مؤكدا في الوقت ذاته أن كرة القدم لعبة لا تعرف التوقعات، وربما يكون وجود أكثر من فريق عربي في دوري المجموعات وربع النهائي، سببا في ارتقاء فريق غير عربي إلى المباراة النهائية.

وحققت الأندية العربية نسبة نجاح قدرها 90 بالمئة في الدور الثاني من البطولة القارية، التي يتأهل بطلها لتمثيل القارة الأفريقية السمراء، في بطولة كأس العالم للأندية التي تقام في نهاية العام الجاري في ضيافة دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أن تمكنت تسعة أندية من أصل عشرة في بلوغ دوري المجموعات، وكان بالإمكان أن تبلغ نسبة النجاح مئة بالمئة، لولا أن قرعة البطولة فرضت عليهم مواجهة عربية خالصة، جمعت بين فريقي أهلي طرابلس الليبي والفتح الرباطي المغربي، وانتهت تلك المواجهة بفوز بطل ليبيا بنتيجة (2-1) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

22