فرص سانحة لتونس والجزائر للبقاء في السباق الأفريقي

السبت 2014/09/06
منتخب نسور قرطاج يبحث عن انطلاقة جديدة في الساحة الأفريقية

نيقوسيا - يخوض منتخبا تونس والجزائر مواجهتين يسيرتين في أولى مباراتيهما بالدور الأخير (مرحلة المجموعات) ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر إقامتها بالمغرب مطلع العام المقبل.

أمل المنتخب التونسي المتوج باللقب عام 2004، الذي يخوض مباراته الرسمية الأولى تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنز، في تحقيق فوزه الأول بالمجموعة قبل لقائه المرتقب مع نظيره المصري في الجولة القادمة بالقاهرة. وتبدو حظوظ الفريق التونسي في حصد النقاط الثلاث هي الأوفر خلال لقائه مع ضيفه منتخب بوتسوانا.

وشهدت قائمة الفريق التي اختارها ليكنز لمباراتي بوتسوانا ومصر عودة صانع ألعاب الفريق يوسف المساكني المحترف في لخويا القطري الذي غاب عن المنتخب التونسي منذ مباراته مع الرأس الأخضر في التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل في أكتوبر من العام الماضي، كما عاد أيضا ياسين الشيخاوي لاعب زيوريخ السويسري. ويعتمد ليكنز أيضا على أمين الشرميطي مهاجم زيوريخ السويسري وسامي العلاقي لاعب هيرتا برلين الألماني والمخضرم عصام جمعة المحترف في السيلية القطري لقيادة هجوم الفريق في المباراتين.

وسيعاني الفريق التونسي من غياب لاعبيه وهبي الخزري لاعب باستيا الفرنسي وأيمن عبدالنور بسبب الإصابة، الأمر الذي دعا ليكنز إلى استدعاء ثنائي الترجي محمد علي اليعقوبي وعلي العابدي للانضمام إلى قائمة الفريق. وأعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم غياب اللاعب أيمن عبدالنور عن مباراة الفريق اليوم السبت ضد منتخب بوتسوانا. وأكد الإطار الطبي لمنتخب تونس أن الفحوص التي أجريت على مدافع نادي موناكو الفرنسي أكدت تعرضه لإصابة تستوجب الراحة لمدة ثلاثة أسابيع. وسيفتقد المنتخب التونسي أيضا لخدمات المدافع ياسين الميكاري الذي غادر المعسكر التدريبي منذ الثلاثاء بداعي الإصابة وخضوعه للراحة لمدة أسبوع.

وسلطت وسائل الإعلام التونسية الضوء على تحذيرات ليكنز للاعبيه من الاستهانة بمنتخب بوتسوانا، حيث طالبهم باللعب بجدية تفاديا لعنصر المفاجأة وضرورة تحقيق الفوز في ضربة البداية بالتصفيات.

وعقد البلجيكي جورج ليكنز، المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، مؤتمرا صحفيا أكد خلاله جاهزية جميع لاعبي منتخب نسور قرطاج لخوض هذه المباراة. وقال ليكنز: ” نعلم جيدا أن لدينا مواجهة صعبة أمام مصر بعد لقاء بوتسوانا بأربعة أيام فقط ولكن التركيز ينحصر على مواجهة السبت ولم نشاهد مواجهة مصر والسنغال الجمعة”.

منتخب الجزائر، بطل أفريقيا عام 1990، يلعب مباراته الرسمية الأولى بعد إنجازه التاريخي في مونديال البرازيل

وأشار إلى أن مواجهة بوتسوانا ستكون صعبة والمهمة لن تكون سهلة للخروج بالنقاط الثلاث ولكن هذا سيتحقق بفضل عزيمة اللاعبين ودعم الجماهير بملعب المنستير.

وأضاف:” منتحب بوتسوانا يفرض الاحترام فقد حقق نتائج إيجابية وهو يجيد لعب الهجومات المعاكسة والمرتدة خاصة إذا توفرت لديه المساحات اللازمة أثناء المباراة”.

وحول إصابة صابر خليفة وحسين الراقد، قال مدرب تونس إنها ليست خطيرة وبإمكان هذا الثنائي المشاركة في لقاء اليوم السبت.

وفي قمة ثانية يلعب منتخب الجزائر، بطل أفريقيا عام 1990، مباراته الرسمية الأولى بعد إنجازه التاريخي في مونديال البرازيل، الذي شهد تأهله لدور الستة عشر للمرة الأولى في تاريخه والثانية في تاريخ الكرة العربية، حينما يخرج لمواجهة مضيفه منتخب إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا. وتعد هذه المباراة هي الأولى للفرنسي كريستيان غوركوف المدير الفني للجزائر، الذي تولى قيادة الفريق خلفا للمدرب البوسني وحيد خاليلودزيتش الذي قاد المنتخب الجزائري خلال المونديال.

ونقل عن غوركوف تأكيده خلال اجتماعه بلاعبي الفريق على أهمية توخي الانضباط والصرامة والتضامن في العمل لتحقيق أي إنجاز، وأنه يتوجب على اللاعبين حاليا أن يكونوا أكثر طموحا لتحقيق إنجازات أخرى.

وضم غوركوف مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين شاركوا في المونديال إلى قائمة الفريق لمباراتي إثيوبيا ومالي مثل إسلام سليماني والعربي هلال سوداني وسفيان فيغولي وياسين براهيمي والحارس رايس مبولحي وقائد الفريق مجيد بوقرة.

مدرب لوريون السابق لم يخف رغبته في إعطاء نفس جديد للتشكيلة بتطبيق طريقة لعب مغايرة وفلسفة جديدة وتمنى أن يعمل اللاعبون كل ما في وسعهم على تطبيقها، لكنه في المقابل قال إنه سيواصل العمل الذي أنجزه سلفه وحيد خاليلودزيتش على مدار ثلاث سنوات.

كما اطلع المدرب على الوضعية التي يتواجد عليها أغلب اللاعبين وخاصة نقص المنافسة بسبب التأخر في حسم وجهتهم، وهنا ألمح إلى إمكانية اللعب بتشكيلتين مختلفتين في مباراتي السبت أمام إثيوبيا والأربعاء أمام مالي.

22