فرقة باكستانية تمزج بين الصوفية والروك

فنانون باكستانيون ودنماركيون أسسوا عام 2012 فرقة موسيقية وقاموا من خلالها بالترويج لثقافتهم عبر دمج "القوالي" في موسيقى "الروك".
الأحد 2019/12/15
أغاني تحمل رسائل محبة وسلام

إسلام أباد – نجح عدد من الفنانين الباكستانيين والدنماركيين في الجمع بين موسيقى “القوّالي” الصوفية الباكستانية، وموسيقى "الروك" الغربية.

وقال المغني الرئيسي في الفرقة الموسيقية التي زارت باكستان لتصوير فيلم وثائقي، أجاز شر علي، إنهم أسسوا الفرقة عام 2012، وقاموا من خلالها بالترويج لثقافتهم عبر دمج "القوالي" في موسيقى "الروك".

وأوضح أنهم يرددون في أغانيهم رسائل المحبة والسلام للشعراء الصوفيين، الأمر الذي يحظى بإعجاب متابعيهم ومحترفي "القوالي".

وأعرب علي عن رغبتهم في إقامة حفلات في بلدان أخرى، وترديد مقطوعات تجمع بين الموسيقى الصوفية و"الروك".

وأشار ستامب، أحد أعضاء المجموعة، إلى أنه زار باكستان سنة 2004 لتعلم "القوالي"، وعمل مع والد زميله علي.

وأضاف أنه خلال مراحل تعلمه "القوالي" تعرّف على زميله علي، وقررا معا تأسيس الفرقة عام 2012، ليتعرّفا لاحقا على الدنماركيّيْن طبّال المجموعة ستيفن غرابوسكي، وعازف آلة الغيتار فيها، تين سهيلي.

وتحدث غرابوسكي عن قصة تعرّفه على فن "القوالي"، عندما سمع قبل 25 عاما إحدى مقطوعات نصرت فاتح علي خان، أحد أبرز روّاد "القوالي" في العالم.

وتابع قائلا "عند دخولي أحد المتاجر الموسيقية في مدينة كوبنهاغن، سمعت موسيقى خيالية، وبعد تعرفي على صاحب الصوت، اشتريت ألبوما له، وواصلت الاستماع إليه لمدة عام، إلى أن أصبحت أحد عشّاق فن القوالي".

وقال سهيلي إنه تعرّف على علي خان عندما كان يستقل سيارة أجرة، وسأل السائق عن صاحب الصوت الذي يستمع إليه، ليجيبه باستغراب "ألا تعرف نصرت فاتح علي خان؟".

وأضاف أنه سارع إلى شراء أحد ألبوماته الموسيقية وبدأ يستمع إليه، وتأثر به كثيرا، على حد وصفه.

ورغم إقامة أعضاء الفرقة في بلدان مختلفة، إلا أنهم يحرصون على اللقاء معا مرة أو مرتين خلال العام.

ونشأت موسيقى "القوالي" الصوفية في القرن الـ13 الميلادي، عندما جاء بعض العلماء والأولياء المسلمين إلى شبه القارة الهندية.

24