فرقة قلالي للفنون الشعبية تحيي آخر أمسيات العيد في البحرين

الجمعة 2014/10/10
استعادت الفرقة فنون السامري والفجري من الذاكرة الجماعية للبحرين

المنامة - اختتمت وزارة الثقافة البحرينية برنامجها الفني الممتد طوال أيام عيد الأضحى، بحفل فني لفرقة قلالي للفنون الشعبية، في استعادة لجماليات الأغنية البحرينية التراثية وإحيائها في عدد من المواقع والمعالم السياحية والتراثية في المملكة.

أحيت فرقة قلالي للفنون الشعبية مساء الأربعاء 8 أكتوبر الجاري أمسية غنائية استردت فيها الإرث الاجتماعي والسماعي البحريني في سوق باب البحرين، تعزيزا لحضور الفرح والأغنيات خارج حدود خشبات المسارح وقاعات العرض إلى حيث المواقع الاجتماعية والحيوية.

وقدمت فرقة قلالي جميل أغنياتها وأعمالها الموسيقية للجمهور، لتخلق متوازيات تاريخية وحضارية جميلة، أعادت الخطاب الغنائي إلى بيئته المرتبطة به تاريخا وشعورا. مستعيدة فنون السامري والفجري التي تشكل جزءا من الذاكرة السمعية الجماعية للبحرين.

وتعتبر فرقة قلالي للفنون الشعبية إحدى العلامات الغنائية في البحرين، التي قال عنها المستشار الموسيقي في بيت ثقافات العالم ببرلين، إن هذه الفرقة جزء من مسؤوليات كل بيوت الثقافة في العالم بوصفها تراثا موسيقيا ثقافيا جديرا بأن يتعرف عليه البشر عن قرب.

من خلال حفلة قلالي للفنون الشعبية، تنتهي حفلات عيد الأضحى المبارك التي نظمتها وزارة الثقافة البحرينية كي تبدأ حفلات مهرجان البحرين الدولي للموسيقى، إذ قدّمت الوزارة حفلات فنية ساهمت في إضفاء أجواء البهجة أيام العيد بدءا من حفلة الفنانة المغربية أسماء لمنور في الصالة الثقافية ثاني أيام العيد، تلاها حفل فرقة محمد بن فارس لفن الصوت الخليجي في سوق باب البحرين ثالث أيام العيد، ثمّ حفل فرقة محمد بن فارس وأعضاء مبادرة هارموني من تاء الشباب في المسرح المفتوح لموقع شجرة الحياة مساء الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري.

وأحيت فرقة محمد بن فارس لفن الصوت حفلها الفني وسط تفاعل جماهيري كبير، حيث استحضر عشاق الطرب البحريني الأصيل روائع الأغنية الشعبية، وقدمت الفرقة مجموعة من الأغنيات والألحان المتنوعة التي تنتمي إلى الفلكلور البحريني، في أمسية جميلة ومفتوحة. حضرها العديد من المهتمين بالفن البحريني والصوت الخليجي، للإصغاء إلى الذاكرة الشعبية من الشعر واللحن والأداء.

17