فرقة لبنانية تقدم الأناشيد الإسلامية بلغة العصر

الاثنين 2017/10/30
أناشيد الفرحة لإظهار صورة جميلة للإسلام

بيروت – تقدم فرقة موسيقية انطلقت من لبنان وجابت العديد من دول العالم على وقع إيقاعات حديثة تعبر عن روح الشباب وبلغات عربية وأجنبية نوعا جديدا من الأغاني والأناشيد الدينية بهدف رسم صورة شفافة وحقيقية عن الدين الإسلامي بعيدة عن صورة التطرف والإرهاب التي التصقت به في السنوات القليلة الماضية.

وتقدم فرقة “هارموني باند” أناشيد باللغة العربية والإنكليزية والفرنسية ذات مضامين تتحدث عن مبادئ الإسلام وعلاقة المسلم بالآخر وتناقش بعض القضايا الآنية سعيا لإرسال رسالة الاعتدال إلى البلدان الغربية.

وتضم الفرقة تنوعا موسيقيا كبيرا وتستخدم إيقاعات سريعة تشبه الأغاني العصرية بهدف التواصل مع الشباب من الجنسين في العالمين الشرقي والغربي. وانطلقت هذه الفرقة من لبنان عام 2003 بأربعة أعضاء فقط وتوسّعت في نهاية المطاف لتضمّ مجموعة من المحترفين يتمتع كل عضو منها بالخصائص والمواهب التي تؤثر على الشباب لقبول رسالتهم. وتتوجه منذ بداية قصتها مع الأناشيد الدينية الإسلامية إلى الجيل الناشئ.

وقال آدم علي ملحّن الفرقة ومديرها “رسالة هارموني باند هي بناء الوعي عند الناس لا سيما الشباب في رؤية الصورة الحقيقية للإسلام وتوجيههم إلى الطريق الصحيح وتعاليم الأنبياء وكذلك نبذ الإرهاب وأيّ شيء يعطي صورة سيئة عن الإسلام”.

وأضاف علي (30 عاما) “نريد أن نظهر للشباب أن بإمكانهم أن يعيشوا حياة رائعة تنطوي على الفرح حتى وإن وضعوا لأنفسهم بعض قيود لا بد من وجودها لكي لا يسير الشاب نحو الكآبة أو المسائل التي قد تعرض حياته للخطر وللسقوط في الهاوية”.

وتابع “بإمكاني أن أعيش حياتي وأنا سعيد بديني. ثمة أمور كثيرة في هذه الحياة يمكن أن نقوم بها متسلحين بالتفاؤل أو مرتدين ثوب الإحباط فلم اختيار الإحباط أسلوبا للحياة؟”.

ويصل عدد مستمعي أناشيد هارموني باند على موقع يوتيوب في أنحاء العالم إلى أكثر من مليوني مستمع للأغنية الواحدة وتضم الصفحة الخاصة بأعمالهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أكثر من 33 ألف متابع.

وقال علي “الجماعات الإرهابية أقلية مقارنة بعدد المسلمين في أنحاء العالم. ونحاول من خلال أناشيدنا الفرحة وأسلوبنا الشبابي أن نظهر على طريقتنا الصورة الجميلة لديننا”.

24