فرنسا: اعتقال جهادي مغربي انتهك قرارا بالإقامة الجبرية

الثلاثاء 2016/08/23
رشيد رافع ملاحق بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرها القضاء المغربي

باريس- اعلنت القيادة العامة لقوات الدرك الفرنسية اعتقال مغربي في جزيرة المارتينيك الفرنسية يشتبه بارتباطه بمسؤولين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، كانت قوات الامن تبحث عنه منذ اكثر من سنة بسبب انتهاكه قرارا بالاقامة الجبرية صادر بحقه.

وكان البحث جاريا عن رشيد رافع منذ 27 يوليو، بعد اختفائه من مكان كان مفترضا ان ينفذ فيه قرارا بالاقامة الجبرية في منطقة مورن روج، شمال الجزيرة الفرنسية.

وألقت قوات من النخبة في الدرك الفرنسي القبض عليه في تلك المنطقة ليل الاحد / الاثنين حسبما اعلنت القيادة العام للدرك.

والاثنين أحيل الرجل امام قاضي التحقيق ووجهت اليه تهمة عدم احترام قرار الاقامة الجبرية الصادر بحقه، حسبما اوضح بيان للمدعي في منطقة فور دو فرانس، مضيفا ان المغربي موضوع قيد الحجز الاحتياطي.

واشار البيان الى ان "التحقيقات مستمرة لتحديد ظروف اقامته في المارتينيك منذ فراره". ولفت رئيس بلدية مورن روج جيني دوليس الى ان الرجل عثر عليه في غابة. وكان رافع (40 عاما) يخضع لقرار بالاقامة الجبرية في هذه المنطقة منذ مايو 2014. ونقلت مصادر ان الاجهزة الفرنسية لمكافحة الارهاب تعتبر ان هذا الرجل معروف بـ"انتمائه الى الجهاد العالمي".

وكانت مصادر افادت في العاشر من هذا الشهر ان مختلف المصالح الامنية البرازيلية والدولية تواصل بحثها عن الجهادي المغربي الذي صدرت في حقه مذكرة بحث، يوم 27 يوليو الماضي، عقب هروبه من مقر إقامته الجبرية ببلدة مورن روج في جزر المارتينيك منذ 15 مايو 2014.

وشوهد رشيد رافع بمدينة سان جورج بغوانة الفرنسية وتلقت الشرطة المدنية للمدينة معلومات من قبل المصالح الامنية الفرنسية حول خطورة الجهادي المغربي الذي يستعمل القاباً أخرى مثل "سعيد قاسيني" و"برونو بوتي" و"ريشار بوريل".

وحسب مسؤول برازيلي، في مركز للعمليات المرتبطة بالامن العام فقد جرى البحث عن الهارب من طرف جميع رجال الشرطة بالمنطقة، كما أن صور المبحوث عنه وزعت على المراكز الحدودية والمطارات والموانئ البرازيلية. واضاف المصدر أن وكالة المخابرات البرازيلية كشفت ان رافع الملقب بـ"ابن الملاحم المراكشي"، كان على علاقة واتصال بمواطنة برازيلية من ساو بولو.

ورشيد رافع مواطن مغربي من مواليد مدينة مراكش بتاريخ 30 يونيو 1976، كان يشتغل تقنيا متخصصا في المعلوميات ويقيم في مدينة ميتز (شرق فرنسا)، وهو ملاحق منذ 2009 بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرها القضاء المغربي بتهمة "تكوين عصبة إجرامية بهدف تنفيذ أعمال إرهابية".

وتشتبه السلطات المغربية في ارتباطه بقياديين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومساعدته إياهم في بث رسائلهم عبر الانترنت، وهو ما تؤيدها فيه أجهزة الأمن الفرنسية المتخصصة بمكافحة الإرهاب التي تقول إن رشيد رافع معروف عنه "انتماؤه إلى التيار الجهادي العالمي".

1