فرنسا: الانتخابات التشريعية تعزّز هيمنة ماكرون

الاثنين 2017/06/12
أغلبية برلمانية

باريس - تصدّر حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحلفاؤه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بحصولهم على 32,32% من الأصوات يليهم اليمين بـ21،56%، بحسب النتائج النهائية الرسمية.

وهنأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيس الفرنسي بفوز حزبه ووصفت النتيجة بأنها تصويت قوي مؤيد للإصلاحات.

وأظهرت النتائج التي نشرتها وزارة الداخلية فجر الاثنين إن حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحلفاءه الوسطيين في "الحركة الديمقراطية" تصدروا الدورة الاولى بحصولهم على 32.23% من الأصوات.

وحل ثانيا اليمين بحصوله على 21.56% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف الذي نال 13,20% من الأصوات.

اما حزب "فرنسا المتمردة" اليساري الراديكالي بزعامة جان-لوك ميلانشون والحزب الشيوعي فقد حصلا سويا على 13.74% من الأصوات.

والخاسر الاكبر في الانتخابات هو الحزب الاشتراكي وحلفاؤه الذين نالوا 9.51% من الأصوات، في هزيمة مدوية بالمقارنة مع الانتخابات السابقة في 2012 والتي منحت الحزب يومها الاغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية.

اما دعاة الحفاظ على البيئة فحصلوا على 4.30% من الأصوات.

وبلغت نسبة الامتناع عن التصويت 51.29% وهو مستوى قياسي.

وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، عن ترحيبه بنتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، كتصديق على البرنامج الإصلاحي للرئيس ايمانويل ماكرون.

وقال فيليب، في بيان متلفز "بالرغم من معدل الامتناع عن التصويت، فإن رسالة الشعب الفرنسي لا لبس فيها". وأضاف "للمرة الثالثة على التوالي، أكد الملايين منكم دعمكم لسياسة رئيس الجمهورية للتجديد والوحدة والاستعادة".

وتابع فيليب "مواطنينا الأعزاء، لقد عادت فرنسا"، متابعا "في الشهر الماضي، كان رئيس الجمهورية هو التجسيد في فرنسا وخارجها للثقة وقوة الإرادة والجرأة".

وعزا فيليب الإقبال المنخفض إلى "غياب تعبئة" الأحزاب السياسية التي خسرت في الانتخابات الرئاسية و"بعض الناخبين الذين أنهى انتخاب رئيس الجمهورية المناقشة بالنسبة لهم"

كانت وزارة الداخلية الفرنسية قد ذكرت أن نسبة الإقبال في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بلغت 19.2 بالمئة، في منتصف النهار، بانخفاض عما كانت عليه في الانتخابات البرلمانية في المرتين السابقتين.

كانت نسبة الاقبال في الجولة الأولى في نفس الوقت من انتخابات عام 2012 قد بلغت 21.1 بالمئة، وفي عام 2007 ، بلغت 22.6 بالمئة.

1